حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤
١٠١١٤.عنه صلى الله عليه و آله : ما مِن رَجُلٍ يَغرِسُ غَرسا إلّا كَتَبَ اللّه ُ لَهُ مِنَ الأجرِ قَدْرَ ما يَخرُجُ مِن ثَمَرِ ذلكَ الغَرسِ . [١]
١٠١١٥.الإمام الصادق عليه السلام : سُئِلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : أيُّ المالِ خَيرٌ؟ قالَ : الزَّرعُ زَرَعَهُ صاحِبُهُ وأصلَحَهُ ، وأدّى حَقَّهُ يَومَ حَصادِهِ . قالَ : فَأَيُّ المالِ بَعدَ الزَّرعِ خَيرٌ؟ قالَ : رَجُلٌ في غَنَمٍ لَهُ قَد تَبِعَ بِها مَواضِعَ القَطرِ ، يُقيمُ الصَّلاةَ ويُؤتِي الزَّكاةَ . قالَ : فَأَيُّ المالِ بَعدَ الغَنَمِ خَيرٌ؟ قالَ : البَقَرُ تَغدو بِخَيرٍ وتَروحُ بِخَيرٍ . قالَ : فَأَيُّ المالِ بَعدَ البَقَرِ خَيرٌ؟ قالَ : الرّاسِياتُ فِي الوَحَلِ، وَالمُطعِماتُ فِي المَحلِ ؛ نِعمَ الشَّيءُ النَّخلُ ، مَن باعَهُ فَإِنَّما ثَمَنُهُ بِمَنزِلَةِ رَمادٍ عَلى رَأسِ شاهِقٍ اِشتَدَّت بِهِ الرّيحُ في يَومٍ عاصِفٍ ، إلّا أن يُخلِفَ مَكانَها . قيلَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، فَأَيُّ المالِ بَعدَ النَّخلِ خَيرٌ؟ قالَ : فَسَكَتَ ، قالَ : فَقامَ إلَيهِ رَجُلٌ فَقالَ لَهُ : يا رَسولَ اللّه ِ ، فَأَينَ الإِبِلُ!؟ قالَ : فيهِ الشَّقاءُ وَالجَفاءُ وَالعَناءُ وبُعدُ الدّارِ ، تَغدو مُدبِرَةً وتَروحُ مُدبِرَةً ، لا يَأتي خَيرُها إلّا مِن جانِبِها الأَشأَمِ ، أما إنَّها لا تَعدَمُ الأَشقِياءَ الفَجَرَةَ [٢] . [٣]
١٠١١٦.مستدرك الوسائل : رَأى رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله قَوما لا يَزرَعونَ ، قالَ : ما أنتُم؟ قالوا : نَحنُ المُتَوَكِّلونَ . قالَ : لا ، بَل أنتُمُ المُتَّكِلونَ . [٤]
[١] . كنز العمّال : ج ٣ ص ٨٩٢ ح ٩٠٥٧ عن أبي أيّوب .[٢] . حكى في مرآة العقول عن الفيروزآبادي: «الإدبار في الإبل» لكثرة مؤونتها وقلّة منفعتها بالنسبة إلى مؤونتها، وكثرة موتها. وعن الصدوق في كتاب من لا يحضره الفقيه:ج ٢ ص ٢٩١ ح ٢٤٨٨ «لا يأتي خيرها إلّا من جانبها الأشأم»؛ هو أنّها لا تُحلب ولا تُركب ولا تحمل إلّا من الجانب الأيسر. وعن الشيخ في النهاية: «الشقاء»: الشدّة والعسر، و «الجفاء ـ ممدودا ـ» : خلاف البرّ، وإنّما وصف به لأنّه كثيرا ما يهلك صاحبه .[٣] . الكافي : ج ٥ ص ٢٦٠ ح ٦ عن السكوني، بحار الأنوار: ج ١٠٣ ص ٦٤ ح ٤ .[٤] . مستدرك الوسائل : ج ١١ ص ٢١٧ ح ١٢٧٨٩ نقلاً عن القطب الراوندي في لبّ اللباب .