حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٣٠
٢ / ٧
البِطّيخُ
١٠٧٩٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : عَلَيكُم بِالبِطّيخِ ؛ فَإِنَّ فيهِ عَشرَ خِصالٍ : هُوَ طَعامٌ ، وشَرابٌ ، واُشنانٌ ، ورَيحانٌ ، ويَغسِلُ المَثانَةَ ، ويَغسِلُ البَطنَ ، ويُكثِرُ ماءَ الظَّهرِ ، ويَزيدُ فِي الجِماعِ ، ويَقطَعُ البُرودَةَ ، ويُنَقِّي البَشَرَةَ . [١]
١٠٨٠٠.عنه صلى الله عليه و آله : تَفَكَّهوا بِالبِطّيخِ ؛ فَإِنَّها فاكِهَةُ الجَنَّةِ ، وفيها ألفُ بَرَكَةٍ وألفُ رَحمَةٍ ، وأكلُها شِفاءٌ مِن كُلِّ داءٍ . [٢]
١٠٨٠١.عنه صلى الله عليه و آله : تَفَكَّهوا بِالبِطّيخِ ؛ فَإِنَّ ماءَهُ رَحمَةٌ ، وحَلاوَتَهُ مِن حَلاوَةِ الجَنَّةِ . [٣]
١٠٨٠٢.طبّ النبيّ صلى الله عليه و آله : اُهدِيَ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله بِطّيخٌ مِنَ الطّائِفِ فَشَمَّهُ وقَبَّلَهُ ، ثُمَّ قالَ : عَضُّوا البِطّيخَ ؛ فَإِنَّهُ مِن حُلَلِ الأَرضِ ، وماؤُهُ مِن رَحمَةِ اللّه ِ ، وحَلاوَتُهُ مِنَ الجَنَّةِ . [٤]
١٠٨٠٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما مِنِ امرَأَةٍ حامِلَةٍ أكَلَتِ البِطّيخَ ، إلّا يَكونُ مَولودُها حَسَنَ الوَجهِ وَالخُلُقِ . [٥]
١٠٨٠٤.عنه صلى الله عليه و آله : البِطّيخُ قَبلَ الطَّعامِ يَغسِلُ البَطنَ غَسلاً ، ويَذهَبُ بِالدّاءِ أصلاً . [٦]
١٠٨٠٥.عنه صلى الله عليه و آله : عَضَّ البِطّيخَ ولا تَقطَعها قَطعا ؛ فَإِنَّها فاكِهَةٌ مُبارَكَةٌ طَيِّبَةٌ ، مُطَهِّرَةٌ الفَمِ ، مُقَدِّسَةُ القَلبِ ، تُبَيِّضُ الأَسنانَ ، وتُرضِي الرَّحمنَ ، ريحُها مِنَ العَنبَرِ ، وماؤُها مِنَ الكَوثَرِ ، ولَحمُها مِنَ الفِردَوسِ ، ولَذَّتُها مِنَ الجَنَّةِ ، وأكلُها مِنَ العِبادَةِ . [٧]
[١] . طبّ النبيّ صلى الله عليه و آله : ص ٨ عن ابن عبّاس ، بحار الأنوار : ج ٦٢ ص ٢٩٧ ؛ الفردوس : ج ٣ ص ١٣٨ ح ٤٣٧١ عن ابن عبّاس نحوه .[٢] . طبّ النبيّ صلى الله عليه و آله : ص ٨ ، بحار الأنوار : ج ٦٢ ص ٢٩٦ .[٣] . مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٣٩٩ ح ١٣٥٩ عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ١٩٤ ح ٨ ؛ الفردوس : ج ٢ ص ٥٧ ح ٢٣٢٥.[٤] . طبّ النبيّ صلى الله عليه و آله : ص ١٠ ، بحار الأنوار : ج ٦٢ ص ٢٩٨ .[٥] . طبّ النبيّ صلى الله عليه و آله : ص ١٠ ، بحار الأنوار : ج ٦٢ ص ٢٩٩ .[٦] . تاريخ دمشق : ج ٦ ص ١٠٢ وج ٣٦ ص ١٤١ ؛ طبّ النبيّ صلى الله عليه و آله : ص ١٠ وليس فيه «غسلاً» ، بحار الأنوار : ج ٦٢ ص ٢٩٩ .[٧] . طبّ النبيّ صلى الله عليه و آله : ص ٨ ، بحار الأنوار : ج ٦٢ ص ٢٩٦ .