حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٦
١٠٦٨٥.عنه صلى الله عليه و آله : ما مِن غَنِيٍّ ولا فَقيرٍ إلّا وَدَّ يَومَ القِيامَةِ أنَّهُ اُوتِيَ مِنَ الدُّنيا قوتا . [١]
١٠٦٨٦.عنه صلى الله عليه و آله ـ لِأبي ذرّ ـ: يا أبا ذَرٍّ ، إنّي قَد دَعَوتُ اللّه َ ـ جَلَّ ثَناؤُهُ ـ أن يَجعَلَ رِزقَ مَن يُحِبُّني كَفافا ، وأن يُعطِيَ مَن يُبغِضُني كَثرَةَ المالِ وَالوَلَدِ . [٢]
١٠٦٨٧.عنه صلى الله عليه و آله : إذا دَعَوتُم لِأَحَدٍ مِنَ اليَهودِ وَالنَّصارى فَقولوا : أكثَرَ اللّه ُ مالَكَ ووَلَدَكَ . [٣]
١٠٦٨٨.عنه صلى الله عليه و آله ـ إذ قالَ لَهُ ثَعلَبَةُ بنُ حاطِبٍ : يا رَسولَ ا: قَليلٌ تُؤَدّي شُكرَهُ خَيرٌ مِن كَثيرٍ لا تُطيقُهُ . [٤]
١٠٦٨٩.الإمام زين العابدين عليه السلام : مَرَّ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله بِراعي إبِلٍ فَبَعَثَ يَستَسقيهِ ، فَقالَ : أمّا ما في ضُروعِها فَصَبوحُ الحَيِّ ، وأمّا في آنِيَتِنا فَغَبوقُهُم ، فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ أكثِر مالَهُ ووَلَدَهُ . ثُمَّ مَرَّ بِراعي غَنَمٍ ، فَبَعَثَ إلَيهِ يَستَسقيهِ ، فَحَلَبَ لَهُ ما في ضُروعِها ، وأكفَأَ ما في إنائِهِ في إناءِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، وبَعَثَ إلَيهِ بِشاةٍ ، وقالَ : هذا ما عِندَنا ، وإن أحبَبتَ أن نَزيدَكَ زِدناكَ . قالَ : فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ ارزُقهُ الكَفافَ . فَقالَ لَهُ بَعضُ أصحابِهِ : يا رَسولَ اللّه ِ ، دَعَوتَ لِلَّذي رَدَّكَ بِدُعاءٍ عامَّتُنا نُحِبُّهُ ، ودَعَوتَ لِلَّذي أسعَفَكَ بِحاجَتِكَ بِدُعاءٍ كُلُّنا نَكرَهُهُ؟! فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : إنَّ ما قَلَّ وكَفى خَيرٌ مِمّا كَثُرَ وألهى . اللّهُمَّ ارزُق مُحَمَّدا وآلَ مُحَمَّدٍ الكَفافَ . [٥]
١٠٦٩٠.الأمالي للطوسي عن أبي ذرّ : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : يا أبا ذَرٍّ ، اِستَغنِ بِغَناءِ اللّه ِ يُغنِكَ اللّه ُ . فَقُلتُ : وما هُوَ يا رَسولَ اللّه ِ؟ فَقالَ: غَداءُ يَومٍ وعَشاءُ لَيلَةٍ، فَمَن قَنِعَ بِما رَزَقَهُ اللّه ُ فَهُوَ أغنَى النّاسِ. [٦]
[١] . سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١٣٨٧ ح ٤١٤٠ عن أنس ؛ كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ٣٦٣ ح ٥٧٦٢ عن حمّاد بن عمرو وأنس بن محمّد عن أبيه جميعا عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله نحوه ، بحارالأنوار : ج ٧٢ ص ٦٦ ح ٢٢ .[٢] . مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٦٩ ح ٢٦٦١ عن أبي ذرّ ، بحارالأنوار : ج ٧٧ ص ٨١ ح ٣ .[٣] . تاريخ دمشق : ج ٥٥ ص ٢٠٨ ح ١١٦٧٩ عن ابن عمر .[٤] . تاريخ دمشق : ج ١٢ ص ٩ ح ٢٨٨٩ ؛ تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٢٨٢ ، بحار الأنوار : ج ٢٢ ص ٤٠ .[٥] . الكافي : ج ٢ ص ١٤٠ ح ٤ ، بحار الأنوار : ج ٧٢ ص ٦١ ح ٤ .[٦] . الأمالي للطوسي : ص ٥٣٦ ح ١١٦٢ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٨٨ ؛ الزهد لابن المبارك : ص ٤١١ ح ١١٦٧ عن واصل مولى أبي عيينة نحوه .