حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١٤
« أَوَ لَمْ يَسِيرُواْ فِى الْأَرْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَـقِبَةُ الَّذِينَ كَانُواْ مِن قَبْلِهِمْ كَانُواْ هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَ ءَاثَارًا فِى الْأَرْضِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَ مَا كَانَ لَهُم مِّنَ اللَّهِ مِن وَاقٍ » . [١]
« فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَـلَمُواْ إِنَّ فِى ذَ لِكَ لَأَيَةً لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ » . [٢]
« وَعَدَ اللَّهُ الْمُنَـفِقِينَ وَالْمُنَـفِقَـتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَــلِدِينَ فِيهَا هِىَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ * كَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ كَانُواْ أَشَدَّ مِنكُمْ قُوَّةً وَأَكْثَرَ أَمْوَ لًا وَأَوْلَـدًا فَاسْتَمْتَعُواْ بِخَلَـقِهِمْ فَاسْتَمْتَعْتُم بِخَلَـقِكُمْ كَمَا اسْتَمْتَعَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُم بِخَلَـقِهِمْ وَخُضْتُمْ كَالَّذِى خَاضُواْ أُوْلَـئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَــلُهُمْ فِى الدُّنْيَا وَالأَْخِرَةِ وَ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْخَـسِرُونَ » . [٣]
« فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُوْلُواْ الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَ لَا تَسْتَعْجِل لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُواْ إِلَا سَاعَةً مِّن نَّهَارٍ بَلَـغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَا الْقَوْمُ الْفَـسِقُونَ » . [٤]
« وَقَطَّعْنَـهُمُ اثْنَتَىْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا وَأَوْحَيْنَآ إِلَى مُوسَى إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْعَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ وَظَـلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَـمَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُواْ مِن طَيِّبَـتِ مَارَزَقْنَـكُمْ وَمَا ظَـلَمُونَا وَلَـكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْـلِمُونَ * وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُواْ هَـذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُواْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُواْ حِطَّةٌ وَادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّدًا نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطِيـئتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ * فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَـلَمُواْ مِنْهُمْ قَوْلًا غَيْرَ الَّذِى قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِجْزًا مِّنَ السَّمَآءِ بِمَا كَانُواْ يَظْـلِمُونَ * وَسْألْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِى كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِى السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ لَا تَأْتِيهِمْ كَذَ لِكَ نَبْلُوهُم بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ * وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُواْ مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ * فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَـلَمُواْ بِعَذَابٍ بَـئيسٍ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ » . [٥]
[١] . غافر : ٢١.[٢] . النمل : ٥٢.[٣] . التوبة : ٦٨ و ٦٩.[٤] . الأحقاف : ٣٥.[٥] . الأعراف : ١٦٠ ـ ١٦٥ .