حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨
١٠٠٦٨.الإمام عليّ عليه السلام : جُعتُ مَرَّةً بِالمَدينَةِ جَوعا شَديدا ، فَخَرَجتُ أطلُبُ العَمَلَ في عَوالِي المَدينَةِ ، فَإِذا أنَا بِامرَأَةٍ قَد جَمَعَت مَدَرا ، فَظَنَنتُها تُريدُ بَلَّهُ ، فَأَتَيتُها فَقاطَعتُها كُلَّ ذَنوبٍ عَلى تَمرَةٍ ، فَمَدَدتُ سِتَّةَ عَشَرَ ذَنوبا حَتّى مَجَلَت يَدايَ ، ثُمَّ أتَيتُ الماءَ فَأَصَبتُ مِنهُ ، ثُمَّ أتَيتُها فَقُلتُ بِكَفَّيَّ هكَذا بَينَ يَدَيها . . . فَعَدَّت لي سِتَّ عَشرَةَ تَمرَةً ، فَأَتَيتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله فَأَخبَرتُهُ ، فَأَكَلَ مَعِيَ مِنها . [١]
١٠٠٦٩.الإمام الصادق عليه السلام : كانَ أميرُ المُؤمِنينَ ـ صَلَواتُ اللّه ِ عَلَيهِ ـ يَضرِبُ بِالمَرِّ ويَستَخرِجُ الأَرَضينَ ، وكانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَمَصُّ النَّوى بِفيهِ ويَغرِسُهُ فَيَطلَعُ مِن ساعَتِهِ ، وإنَّ أميرَ المُؤمِنينَ عليه السلام أعتَقَ ألفَ مَملوكٍ مِن مالِهِ وكَدِّ يَدِهِ . [٢]
١٠٠٧٠.المصنّف لابن أبي شيبة عن عبد الرحمان بن أبي ليلى بَينَمَا النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله عِندَهُ نَفَرٌ مِن أصحابِهِ ، فَأَرسَلَ إلى نِسائِهِ فَلَم يَجِد عِندَ امرَأَةٍ مِنهُنَّ شَيئاً ، فَبَينَما هُم كَذلِكَ إذ هُم بِعَلِيٍّ قَد أقبَلَ أشعَثَ مُغَبّرا ، عَلى عاتِقِهِ قَريبٌ مِن صاعٍ مِن تَمرٍ قَد عَمِلَ بِيَدِهِ ، فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : مَرحَبا بِالحامِلِ وَالمَحمولِ ! ثُمَّ أجلَسَهُ فَنَفَضَ عَن رَأسِهِ التُّرابَ ، ثُمَّ قالَ : مَرحَبا بِأَبي تُرابٍ! فَقَرَّبَهُ ، فَأَكَلوا حَتّى صَدَروا ، ثُمَّ أرسَلَ إلى نِسائِهِ إلى كُلِّ واحِدَةٍ مِنهُنَّ طائِفَةً . [٣]
١٠٠٧١.السنن الكبرى عن ابن عبّاس : أصابَ نَبِيَّ اللّه ِ صلى الله عليه و آله خَصاصَةٌ ، فَبَلَغَ ذلِكَ عَلِيّا عليه السلام ، فَخَرَجَ يَلتَمِسُ عَمَلاً لِيُصيبَ مِنهُ شَيئا يَبعَثُ بِهِ إلى نَبِيِّ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فَأَتى بُستانا لِرَجُلٍ مِنَ اليَهودِ ، فَاستَقى لَهُ سَبعَةَ عَشَرَ دَلوا ؛ كُلُّ دَلوٍ بِتَمرَةٍ ، فَخَيَّرَهُ اليَهودِيُّ مِن تَمرِهِ سَبعَ عَشرَةَ تَمرَةً عَجوَةً ، فَجاءَ بِها إلى نَبِيِّ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فَقالَ : مِن أينَ هذا يا أبَا الحَسَنِ؟ قالَ : بَلَغَني ما بِكَ مِنَ الخَصاصَةِ يا نَبِيَّ اللّه ِ ، فَخَرَجتُ ألتَمِسُ عَمَلاً لِاُصيبَ لَكَ طَعاما . قالَ : فَحَمَلَكَ عَلى هذا حُبُّ اللّه ِ ورَسولِهِ؟ قالَ عَلِيٌّ : نَعَم يا نَبِيَّ اللّه ِ . [٤]
[١] . مسند ابن حنبل : ج ١ ص ٢٨٦ ح ١١٣٥ ؛ كشف الغمّة : ج ١ ص ١٧٥ كلاهما عن مجاهد ، بحار الأنوار : ج ٤١ ص ٣٣ ح ٤ .[٢] . الكافي : ج ٥ ص ٧٤ ح ٢ عن الفضل بن أبي قرّة ، بحار الأنوار : ج ١٧ ص ٣٨٨ ح ٥٦ .[٣] . المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٧ ص ٥٠٠ ح ٣٤ ؛ المناقب للكوفي : ج ٢ ص ٥ ح ٤٩٧ وص ٩٠ ح ٥٧٦ .[٤] . السنن الكبرى : ج ٦ ص ١٩٧ ح ١٦٦٤٩ .