حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٥٢
١٠٣٢٠.الدعوات عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا أحَبَّ اللّه ُ عَبدا اِبتَلاهُ ، فَإِذا أحَبَّهُ (اللّه ُ) الحُبَّ البالِغَ اقتَناهُ . قالوا : ومَا اقتِناؤُهُ؟ قالَ : أن لا يَترُكَ لَهُ مالاً ولا وَلَدا . [١]
١٠٣٢١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : قالَ اللّه ُ عز و جل : وعِزَّتي وجَلالي! لا اُخرِجُ عَبدا مِنَ الدُّنيا وأنَا اُريدُ أن أرحَمَهُ حَتّى أستَوفِيَ مِنهُ كُلَّ خَطيئَةٍ عَمِلَها ؛ إمّا بِسُقمٍ في جَسَدِهِ ، وإمّا بِضيقٍ في رِزقِهِ ، وإمّا بِخَوفٍ في دُنياهُ ، فَإِن بَقِيَت عَلَيهِ بَقِيَّةٌ شَدَّدتُ عَلَيهِ عِندَ المَوتِ . وعِزَّتي وجَلالي! لا اُخرِجُ عَبدا مِنَ الدُّنيا وأنَا اُريدُ أن اُعَذِّبَهُ حَتّى اُوَفِّيَهُ كُلَّ حَسَنَةٍ عَمِلَها ؛ إمّا بِسَعَةٍ في رِزقِهِ ، وإمّا بِصِحَّةٍ في جِسمِهِ ، وإمّا بِأَمنٍ في دُنياهُ ، فَإِن بَقِيَت عَلَيهِ بَقِيَّةٌ هَوَّنتُ عَلَيهِ بِهَا المَوتَ . [٢]
١٠٣٢٢.عنه صلى الله عليه و آله : إذا رَأَيتُمُ الرَّجُلَ ألَمَّ اللّه ُ بِهِ الفَقرَ وَالمَرَضَ ؛ فَإِنَّ اللّه َ تَعالى يُريدُ أن يُصافِيَهُ . [٣]
١٠٣٢٣.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ المُؤمِنَ إذا قارَفَ الذُّنوبَ وَابتُلِيَ بِهَا ، ابتُلِيَ بِالفَقرِ . [٤]
١٠٣٢٤.عنه صلى الله عليه و آله : يَقولُ اللّه ُ عز و جل : ... رُبَّما سَأَلَني وَلِيِّيَ المُؤمِنُ الغِنى فَأَصرِفُهُ إلَى الفَقرِ ، ولَو صَرَفتُهُ إلَى الغِنى لَكانَ شَرّا لَهُ ؛ ورُبَّما سَأَلَني وَلِيِّيَ المُؤمِنُ الفَقرَ فَأَصرِفُهُ إلَى الغِنى ولَو صَرَفتُهُ إلَى الفَقرِ لَكانَ شَرّا لَهُ . [٥]
١٠٣٢٥.عنه صلى الله عليه و آله : قالَ اللّه ُ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ : ... إنَّ مِن عِبادِيَ المُؤمِنينَ لَمَن لَم يَصلُح إيمانُهُ إلّا بِالفَقرِ ، ولَو أغنَيتُهُ لَأَفسَدَهُ ذلِكَ . [٦]
[١] . الدعوات : ص ١٦٦ ح ٤٦١ ؛ شرح نهج البلاغة : ج ١٨ ص ٣١٨ .[٢] . الكافي : ج ٢ ص ٤٤٤ ح ٣ عن ابن القدّاح عن الإمام الصادق عليه السلام .[٣] . الفردوس : ج ١ ص ٢٦١ ح ١٠١٥ عن الإمام عليّ عليه السلام .[٤] . مشكاة الأنوار : ص ١٧٥ ح ٤٥٢ عن أبي الجارود عن الإمام الباقر عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٦٧ ص ٢٣٧ ح ٥٤ .[٥] . المعجم الكبير : ج ١٢ ص ١١٣ ح ١٢٧١٩ عن ابن عبّاس .[٦] . علل الشرايع : ص ١٢ ح ٧ عن أنس ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ٢٨٤ ح ٣ ؛ الأولياء لابن أبي الدنيا : ص ٩ ح ١ عن أنس نحوه .