حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٦
١٠٢٥٢.الأدب المفرد عن قيس بن عاصم السعديّ : أتَيتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَقالَ : هذا سَيِّدُ أهلِ الوَبَرِ ، فَقُلتُ : يا رَسولَ اللّه ِ ، مَا المالُ الَّذي لَيسَ عَلَيَّ فيهِ تَبِعَةٌ مِن طالِبٍ ولا مِن ضَيفٍ ؟ فَقالَ رَسولُ اللّه ِ : نِعمَ المالُ أربَعونَ ، وَالكَثرَةُ سِتّونَ ، ووَيلٌ لِأَصحابِ المِئينَ! إلّا مَن أعطَى الكَريمَةَ ، ومَنَحَ الغَزيرَةَ ، ونَحَرَ السَّمينَةَ ؛ فَأَكَلَ وأطعَمَ القانِعَ وَالمُعتَرَّ . قُلتُ : يا رَسولَ اللّه ِ ، ما أكرَمَ هذِهِ الأَخلاقَ! لا يُحَلُّ بِوادٍ أنَا فيهِ مِن كَثرَةِ نَعَمي . فَقالَ : كَيفَ تَصنَعُ بِالعَطِيَّةِ ؟ قُلتُ : اُعطِي البَكرَ واُعطِي النّابَ . قالَ : كَيفَ تَصنَعُ فِي المَنيحَةِ ؟ قالَ : إنّي لَأَمنَحُ المِائَةَ . قالَ : كَيفَ تَصنَعُ فِي الطَّروقَةِ ؟ قالَ : يَغدُو النّاسُ بِحِبالِهِم ، ولا يوزَعُ رَجُلٌ مِن جَمَلٍ يَختَطِمُهُ ، فَيُمسِكَ ما بَدا لَهُ ، حَتّى يَكونَ هُوَ يَرُدُّهُ . فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : فَمالُكَ أحَبُّ إلَيكَ أم مَواليكَ ؟ قالَ : مالي . قالَ : فَإِنَّما لَكَ مِن مالِكَ ما أكَلتَ فَأَفنَيتَ ، أو أعطَيتَ فَأَمضَيتَ ، وسائِرُهُ لِمَواليكَ . فَقُلتُ : لا جَرَمَ ، لَئِن رَجَعتُ لَاُقِلَّنَّ عَدَدَها . [١]
١٠٢٥٣.الإمام زين العابدين عليه السلام : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَقولُ في آخِرِ خُطبَتِهِ : طوبى لِمَن طابَ خُلُقُهُ ، وطَهُرَت سَجِيَّتُهُ ، وصَلُحَت سَريرَتُهُ ، وحَسُنَت عَلانِيَتُهُ ، وأنفَقَ الفَضلَ مِن مالِهِ ، وأمسَكَ الفَضلَ مِن قَولِهِ ، وأنصَفَ النّاسَ مِن نَفسِهِ . [٢]
[١] . الأدب المفرد : ص ٢٨٠ ح ٩٥٣ ؛ الأمالي للسيّد المرتضى : ج ١ ص ٧٢ نحوه .[٢] . الكافي : ج ٢ ص ١٤٤ ح ١ عن أبي حمزة الثمالي ، بحار الأنوار : ج ٦٩ ص ٤٠٠ ح ٩٤ وج ٧٥ ص ٣٠ ح ٢٢ .