حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٤
الحديث
١٠٢٤٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لَم نُبعَث لِجَمعِ المالِ ، ولكِن بُعِثنا لِاءِنفاقِهِ . [١]
١٠٢٤٧.عنه صلى الله عليه و آله : طوبى لِمَن . . . أنفَقَ مالاً جَمَعَهُ في غَيرِ مَعصِيَةٍ ، ورَحِمَ أهلَ الذِّلَةِ وَالمَسكَنَةِ ... طوبى لِمَن ذَلَّ في نَفسِهِ ، وطابَ كَسبُهُ ... طوبى لِمَن عَمِلَ بِعِلمِهِ ، وأنفَقَ الفَضلَ مِن مالِهِ ، وأمسَكَ الفَضلَ مِن قَولِهِ . [٢]
١٠٢٤٨.عنه صلى الله عليه و آله : يَقولُ اللّه ُ : اِبنَ آدَمَ! مُلكي مُلكي ، ومالي مالي ، يا مِسكينُ! أينَ كُنتَ حَيثُ كانَ المُلكُ ولَم تَكُن؟! وهَل لَكَ إلّا ما أكَلتَ فَأَفنَيتَ ، أو لَبِستَ فَأَبلَيتَ ، أو تَصَدَّقتَ فَأَبقَيتَ؟! إمّا مَرحومٌ بِهِ وإمّا مُعاقَبٌ عَلَيهِ ، فَاعقِل أن لا يَكونَ مالُ غَيرِكَ أحَبَّ إلَيكَ مِن مالِكَ . [٣]
١٠٢٤٩.عنه صلى الله عليه و آله : يَقولُ العَبدُ : مالي مالي ، وإنَّما لَهُ مِن مالِهِ ثَلاثٌ : ما أكَلَ فَأَفنى ، أو لَبِسَ فَأَبلى ، أو أعطى فَاقتَنى ؛ وما سِوى ذلِكَ فَهُوَ ذاهِبٌ وتارِكُهُ لِلنّاسِ . [٤]
١٠٢٥٠.صحيح مسلم عن مطرّف عن أبيه : أتَيتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله وهُوَ يَقرَأُ «أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ» ، قالَ : يَقولُ ابنُ آدَمَ : مالي مالي . قالَ : وهَل لَكَ يَابنَ آدَمَ مِن مالِكَ إلّا ما أكَلتَ فَأَفنَيتَ ، أو لَبِستَ فَأَبلَيتَ ، أو تَصَدَّقتَ فَأَمضَيتَ؟ ! [٥]
١٠٢٥١.سنن النسائي عن عبد اللّه : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : أيُّكُم مالُ وارِثِهِ أحَبُّ إلَيهِ مِن مالِهِ ؟ قالوا : يا رَسولَ اللّه ِ ، ما مِنّا مِن أحَدٍ إلّا مالُهُ أحَبُّ إلَيهِ مِن مالِ وارِثِهِ . قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : اِعلَموا أنَّهُ لَيسَ مِنكُم مِن أحَدٍ إلّا مالُ وارِثِهِ أحَبُّ إلَيهِ مِن مالِهِ ؛ مالُكَ ما قَدَّمتَ ، ومالُ وارِثِكَ ما أخَّرتَ . [٦]
[١] . مشكاة الأنوار : ص ٣٢١ ح ١٠١٨ عن الإمام الصادق عليه السلام .[٢] . السنن الكبرى : ج ٤ ص ٣٠٦ ح ٧٧٨٣ عن ركب المصري ؛ الأمالي للطوسي : ص ٥٣٩ ح ١١٦٢ عن أبي ذرّ عنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ج ٨١ ص ٢٦٨ ح ٢٧ .[٣] . مصباح الشريعة : ص ٣٠٠ ، بحار الأنوار : ج ٧١ ص ٣٥٦ ح ١٧ .[٤] . صحيح مسلم : ج ٤ ص ٢٢٧٣ ح ٤ عن أبي هريرة .[٥] . صحيح مسلم: ج ٤ ص ٢٢٧٣ ح ٣ .[٦] . سنن النسائي : ج ٦ ص ٢٣٧ وراجع الأمالي للطوسي: ص ٥١٩ ح ١١٤١ .