دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٤٤
٦٨.عنه عليه السلام : مَنعُ أذاكَ يُصلِحُ لَكَ قُلوبَ عِداكَ .[١]
٦٩.عنه عليه السلام : صافِح عَدُوَّكَ وإن كَرِهَ ، فإِنّه مِمّا أمَرَ اللّهُ عَزَّ وجَلَّ بِهِ عِبادَهُ يَقولُ : «ادْفَعْ بِالَّتِى هِىَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِى بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِىٌّ حَمِيمٌ * وَ مَا يُلَقَّاهَآ إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُواْ وَ مَا يُلَقَّاهَآ إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ» [٢] .[٣]
٧٠.عنه عليه السلام ـ في الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ :إذا صافاكَ عَدُوُّكَ رِياءً مِنهُ فَتَلَقَّ ذلِكَ بِأَوكَدِ مَوَدَّةٍ ، فَإِنَّهُ إن ألِفَ ذلِكَ وَاعتادَهُ خَلُصَت لَكَ مَوَدَّتُهُ .[٤]
٣ / ٣
المُسالَمَةُ مَعَ الوَعي
٧١.الإمام عليّ عليه السلام : وَجَدتُ المُسالَمَةَ ما لَم يَكُن وَهنٌ فِي الإِسلامِ أنجَعَ مِنَ القِتالِ .[٥]
٧٢.عنه عليه السلام : مِن أفضَلِ النُّصحِ الإِشارَةُ بِالصُّلحِ .[٦]
٧٣.عنه عليه السلام ـ في عَهدِهِ إلى مالِكٍ الأَشتَرِ ـ :ولا تَدفَعَنَّ صُلحا دَعاكَ إلَيهِ عَدُوُّكَ وللّهِِ فيهِ رِضَىً ، فَإِنَّ فِي الصُّلحِ دَعَةً لِجُنودِكَ ، وراحَةً مِن هُمومِكَ ، وأمنا لِبِلادِكَ . ولكِنِ الحَذَرَ كُلَّ الحَذَرِ مِن عَدُوِّكَ بَعدَ صُلحِهِ ، فَإِنَّ العَدُوَّ رُبَّما قارَبَ لِيَتَغَفَّلَ ، فَخُذ بِالحَزمِ، واتَّهِم في ذلِكَ حُسنَ الظَّنِّ .[٧]
[١] غرر الحكم : ج ٦ ص ١٢٩ ح ٩٧٨٤ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٨٩ ح ٩٠٥٧ . [٢] فصّلت : ٣٤ و ٣٥ . [٣] الخصال : ص ٦٣٣ ح ١٠ عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٧١ ص ٤٢١ ح ٥٨ . [٤] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج ٢٠ ص ٣٢١ ح ٦٨٠ . [٥] غرر الحكم : ج٦ ص٢٤٤ ح ١٠١٣٨ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٥٠٦ ح ٩٢٨٨ وزاد فيه «خيرا» بعد «المسالمة» . [٦] غرر الحكم : ج ٦ ص ٣٣ ح ٩٣٧٩ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٧٠ ح ٨٥٧٩ وفيه «أحسن» بدل «أفضل» . [٧] نهج البلاغة : الكتاب ٥٣ ، خصائص الأئمّة : ص ١٢٣ ، تحف العقول : ص ١٤٥ ، دعائم الإسلام : ج ١ ص ٣٦٧ كلاهما نحوه .