دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٦٢
٢٥٠.عنه عليه السلام ـ مِمّا كَتَبَ إلى رِفاعَةَ ـ :أدِّ أمانَتَكَ ، ووَفِّ صَفقَتَكَ .[١]
٢٥١.عنه عليه السلام ـ مِن كِتابٍ لَهُ إلى بَعضِ عُمّالِهِ ـ :أمّا بَعدُ ، فَقَد بَلَغَني عَنكَ أمرٌ ، إن كُنتَ فَعَلتَهُ فَقَد أسخَطتَ رَبَّكَ ، وعَصَيتَ إمامَكَ ، وأخزَيتَ أمانَتَكَ . بَلَغَني أنَّكَ جَرَّدتَ الأَرضَ فَأَخَذتَ ما تَحتَ قَدَمَيكَ ، وأكَلتَ ما تَحتَ يَدَيكَ ، فَارفَع إلَيَّ حِسابَكَ ، وَاعلَم أنَّ حِسابَ اللّهِ أعظَمُ مِن حِسابِ النّاسِ ، وَالسَّلامُ .[٢]
٢٥٢.عنه عليه السلام ـ في عَهدِهِ إلى مالِكٍ الأَشتَرِ ـ :ثُمَّ انظُر في حالِ كُتّابِكَ ، فَوَلِّ عَلى اُمورِكَ خَيرَهُم ... اِختَبِرهُم بِما وُلّوا لِلصّالِحينَ قَبلَكَ ، فَاعمِد لِأَحسَنِهِم كانَ فِي العامَّةِ أثَرا ، وأعرَفِهِم بِالأَمانَةِ وَجهاً ؛ فَإِنَّ ذلِكَ دَليلٌ عَلى نَصيحَتِكَ للّهِِ ، ولِمَن وُلّيتَ أمرَهُ .[٣]
٢٥٣.عنه عليه السلام ـ مِن عَهدٍ لَهُ إلى بَعضِ عُمّالِهِ ، وقَد بَعَثَهُ عَلَى الصَّدَقَةِ ـ :وأمَرَهُ أن لا يَعمَلَ بِشَيءٍ مِن طاعَةِ اللّهِ فيما ظَهَرَ ، فَيُخالِفَ إلى غَيرِهِ فيما أسَرَّ . ومَن لَم يَختَلِف سِرُّهُ وعَلانِيَتُهُ ، وفِعلُهُ ومَقالَتُهُ ، فَقَد أدَّى الأَمانَةَ وأخلَصَ العِبادَةَ .[٤]
٢٥٤.عنه عليه السلام : إنَّ السُّلطانَ لَأَمينُ اللّهِ فِي الأَرضِ ، ومُقيمُ العَدلِ فِي البِلادِ وَالعِبادِ ، ووَزَعَتُهُ[٥] فِي الأَرضِ .[٦]
[١] دعائم الإسلام : ج ٢ ص ٤٨٧ ح ١٧٤١ . [٢] نهج البلاغة : الكتاب ٤٠ ، بحار الأنوار : ج ٣٣ ص ٥١٥ ح ٧١٠ . [٣] نهج البلاغة : الكتاب ٥٣ ، تحف العقول : ص ١٣٨ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٣٣ ص ٦٠٦ ح ٧٤٤ . [٤] نهج البلاغة : الكتاب ٢٦ ، بحار الأنوار : ج ٣٣ ص ٥٢٨ ح ٧١٩ . [٥] الوَزَعَةُ : جمع وازع ، وهو الذي يكفّ النّاس ، أي يكفُّ بعضهم عن بعض ، وهو السّلطان وأصحابه (النهاية : ج ٥ ص ١٨٠ «وزع») . [٦] غرر الحكم : ج ٢ ص ٦٠٤ ح ٣٦٣٤ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٥٨ ح ٣٤٢٦ نحوه .