دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤٤
٢١٧.الكافي عن بريد العجلي : سَأَلتُ أبا جَعفَرٍ عليه السلام عَن قَولِ اللّهِ عَزَّ وجَلَّ : «إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّواْ الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ» قالَ : إيّانا عَنى ؛ أن يُؤَدِّيَ الأَوَّلُ إلَى الإِمامِ الَّذي بَعدَهُ الكُتُبَ وَالعِلمَ وَالسِّلاحَ . «وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ» الَّذي في أيديكُم . [١] «إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّواْ الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا» ـ :
٢١٨.الإمام الصادق عليه السلام ـ في قَولِ اللّهِ عَزَّ وجَلَّ :أمَرَ اللّهُ الإِمامَ الأَوَّلَ أن يَدفَعَ إلَى الإِمامِ الَّذي بَعدَهُ كُلَّ شَيءٍ عِندَهُ .[٢] «إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّواْ الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ» ـ :
٢١٩.عنه عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى :عَلَى الإِمامِ أن يَدفَعَ ما عِندَهُ إلَى الإِمامِ الَّذي بَعدَهُ ، واُمِرَتِ الأَئِمَّةُ بِالعَدلِ ، واُمِرَ النّاسُ أن يَتَّبِعوهُم .[٣] «إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّواْ الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا» ـ :
٢٢٠.الإمام الكاظم عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى :هذِهِ مُخاطَبَةٌ لَنا خاصَّةً ، أمَرَ اللّهُ تَبارَكَ وتَعالى كُلَّ إمامٍ مِنّا أن يُؤَدِّيَ إلَى الإِمامِ الَّذي بَعدَهُ ، ويوصِيَ إلَيهِ ، ثُمَّ هِيَ جارِيَةٌ في سائِرِ الأَماناتِ .[٤]
[١] الكافي : ج ١ ص ٢٧٦ ح ١ ، تفسير العياشي : ج ١ ص ٢٤٧ ح ١٥٣ ، دعائم الإسلام : ج ١ ص ٢١ ، بصائرالدرجات : ص ٤٧٥ ح ٤ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٢٦ ص ٢٢٠ ح ٤٢ . [٢] الكافي : ج ١ ص ٢٧٧ ح ٤ ، بصائر الدرجات : ص ٤٧٦ ح ٦ ، تأويل الآيات الظاهرة : ج ١ ص ١٣٤ ح ١١ كلّها عن المعلّى بن خنيس ، مجمع البيان : ج ٣ص ٩٨ عن الإمام الباقر والإمام الصادق عليهماالسلام نحوه ، بحارالأنوار : ج ٢٣ ص ٢٧٦ ح ٧ وراجع : الغيبة للنعماني : ص٥٢ ح ٢ . [٣] تهذيب الأحكام : ج ٦ ص ٢٢٣ ح ٥٣٣ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٣ ص ٣ ح ٣٢١٧ بزيادة «أن يحكموا» بعد «الأئمة» وكلاهما عن معلّى بن خنيس ، تفسير العيّاشى¨ : ج ١ ص ٢٤٩ ح ١٦٧ عن ابن أبي يعفور نحوه ، بحار الأنوار : ج ٢٣ ص ٢٧٨ ح ١٤ . [٤] معاني الأخبار : ص ١٠٧ ح ١ عن يونس بن عبد الرحمن ، بحار الأنوار : ج ٢٣ ص ٢٧٨ ح ١٣ .