دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٢
١٢٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا استَحَلَّت اُمَّتي سِتّاً فَعَلَيهِمُ الدَّمارُ : إذا ظَهَرَ فيهِمُ التَّلاعُنُ ، وشَرِبُوا الخُمورَ ، ولَبِسوا الحَريرَ ، وَاتَّخَذوا القِيانَ ، وَاكتَفَى الرِّجالُ بِالرِّجالِ ، وَالنِّساءُ بِالنِّساءِ .[١]
١٣٠.عنه صلى الله عليه و آله : إذا ظَهَرَ في اُمَّتي عَشرُ خِصالٍ ابتَلاهُمُ اللّهُ بِعَشَرَةٍ : إذا مَنَعُوا الزَّكاةَ ماتَتِ المَواشي ، وإذا مَنَعُوا الصَّدَقاتِ كَثُرَتِ الأَمراضُ ، وإذا أكَلُوا الرِّبا كَثُرَتِ الزَّلّاتُ ، وإذا جارَتِ السَّلاطينُ ابتَلاهُمُ اللّهُ بِالعَدُوِّ ، وإذا حَكَموا بِغَيرِ عَدلٍ ارتَفَعَتِ البَرَكاتُ ، وإذا تَعَدَّوا عَن حُدودِ اللّهِ سَلَّطَ اللّهُ عَلَيهِمُ القَتلَ ، وإذا بَخَسُوا[٢] الميزانَ سَلَّطَ اللّهُ عَلَيهِمُ النَّقصَ[٣] .[٤]
١٣١.عنه صلى الله عليه و آله : لا تَزالُ هذِهِ الاُمَّةُ بِخَيرٍ تَحتَ يَدِ اللّهِ وفي كَفِّهِ ، ما لَم يُمالِئ[٥] قُرّاؤُها اُمَراءَها ، ولَم يُزَكِّ صُلَحاؤُها فُجّارَها ، ولَم يُمالِئ أخيارُها أشرارَها . فَإِذا فَعَلوا ذلِكَ ، رَفَعَ اللّهُ تَعالى يَدَهُ عَنهُم ، ثُمَّ سَلَّطَ عَلَيهِم جَبابِرَتَهُم فَساموهُم سوءَالعَذابِ ، وضَرَبَهُم بِالفاقَةِ وَالفَقرِ ، ومَلأَ قُلوبَهُم رُعباً .[٦]
١٣٢.الإمام عليّ عليه السلام : لا يَزالُ عَدلُ اللّهِ مَبسوطاً عَلى هذِهِ الاُمَّةِ ما لَم يَمِل قُرّاؤُهُم إلى اُمَرائِهِم ، وما لَم يَزَل أبرارُهُم يَنهى فُجّارَهُم ، فَإِن لَم يَفعَلوا ثُمَّ استَنفَروا[٧] فَقالوا : لا إلهَ إلَا اللّهُ ، قالَ اللّهُ في عَرشِهِ : كَذِبتُم ، لَستُم بِها صادِقينَ .[٨]
[١] المعجم الأوسط : ج ٢ ص ١٨ ح ١٠٨٦ ، شعب الإيمان : ج ٤ ص ٣٧٧ ح ٥٤٦٩ و ٥٤٦٧ ، مسند الشاميّين : ج١ ص ٢٩٨ ح ٥١٩ ، حلية الأولياء : ج ٦ ص ١٢٣ الرقم ٣٥٩ كلّها عن أنس وفيها «خمسا» بدل «ستّا» ، كنز العمّال : ج ١٦ ص ٨١ ح ٤٤٠١٣ . [٢] بَخَسَهُ : إذا أنقصه (الصحاح : ج ٣ ص ٩٠٧ «بخس») . [٣] كذا في الأصل ، وهي سبعة أشياء! (هامش المصدر) . [٤] معدن الجواهر : ص ٧٢ . [٥] تَما لَؤوا عليه : أي تساعدوا واجتمعوا وتعاونوا (راجع : النهاية : ج ٤ ص ٣٥٣ «ملأ») . [٦] أعلام الدين : ص ٢٨١ ، تنبيه الخواطر : ج ١ ص ٨٤ و ج ٢ ص ٢٣٢ وليس فيه «بخير تحت يد اللّه وفيكفّه» ، إرشاد القلوب : ص ٦٨ ، بحارالأنوار : ج ٧٥ ص ٣٨١ ح ٤٧ ؛ الزهد لابن المبارك : ص ٢٨٢ ح٨٢١ كلّها نحوه . [٧] الاِستنفارُ : الاِستنجاد والاِستنصار (النهاية : ج ٥ ص ٩٢ «نفر») . [٨] الغيبة للنعماني : ص ٢٤٩ ح ٣ عن الأصبغ بن نباتة ، بحار الأنوار : ج ٥٢ ص ٢٢٨ ح ٩٢ .