دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠٦
الفصل الرّابع : أصناف الأمانات
٤ / ١
الأَماناتُ الاِعتِقادِيَّةُ وَالسِّياسِيَّةُ
١٤٣.الإمام الباقر عليه السلام : لَمّا قُبِضَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله باتَ آلُ مُحَمَّدٍ عليهم السلام بِأَطوَلِ لَيلَةٍ ، حَتّى ظَنّوا أن لا سَماءَ تُظِلُّهُم ولا أرضَ تُقِلُّهُم ؛ لِأَنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله وَتَرَ الأَقرَبينَ وَالأَبعَدينَ فِي اللّهِ . فَبَينا هُم كَذلِكَ إذ أتاهُم آتٍ لا يَرَونَهُ ويَسمَعونَ كَلامَهُ ، فَقالَ : السَّلامُ عَلَيكُم أهلَ البَيتِ ورَحمَةُ اللّهِ وبَرَكاتُهُ ... قَد قَبِلَكُمُ اللّهُ مِن نَبِيِّهِ وَديعَةً ، وَاستَودَعَكُم أولِياءَهُ المُؤمِنينَ فِي الأَرضِ ، فَمَن أدّى أمانَتَهُ آتاهُ اللّهُ صِدقَهُ ، فَأَنتُمُ الأَمانَةُ المُستَودَعَةُ ، ولَكُمُ المَوَدَّةُ الواجِبَةُ ، وَالطّاعَةُ المَفروضَةُ .[١]
١٤٤.الإمام الصادق عليه السلام : نَحنُ شَجَرَةُ النُّبُوَّةِ، وبَيتُ الرَّحمَةِ ، ومَفاتيحُ الحِكمَةِ ، ومَعدِنُ العِلمِ، ومَوضِعُ الرِّسالَةِ ، ومُختَلَفُ المَلائِكَةِ ، ومَوضِعُ سِرِّ اللّهِ ، ونَحنُ وَديعَةُ اللّهِ في عِبادِهِ .[٢]
[١] الكافي : ج ١ ص ٤٤٥ ح ١٩ ، الاُصول الستة عشر : ص ٣٣٧ ح ٥٥٨ ، بحار الأنوار : ج ٥٩ ص ١٩٤ ح ٥٨ نقلاً عن كتاب النوادر لعلي بن أسباط . [٢] الكافي : ج ١ ص ٢٢١ ح ٣ ، بصائر الدرجات : ص ٥٧ ح ٦ كلاهما عن خيثمة و ح ٣ عن خيثمة عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ٢٦ ص ٢٤٥ ح ٨ .