دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦٨
٣٠٣.عنه صلى الله عليه و آله : طوبى لِاُمَّةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ... يَجوزونَ الصِّراطَ يَومَ القِيامَةِ كَالبَرقِ الخاطِفِ ، وفي يَدِ دَردَيائيلَ[١] لِواءٌ مِن نورٍ يَضرِبُ فِي السَّماءِ الدُّنيا ، مَكتوبٌ عَلَيهِ : لا إلهَ إلَا اللّهُ مُحَمَّدٌ رَسولُ اللّهِ ، السَّلامُ عَلَيكُم يا اُمَّةَ مُحَمَّدٍ ، أبشِروا بِالنَّعيمِ الدّائِمِ ، وجِوارِ الرَّحمنِ ، وجِوارِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ، وجِوارِ المَلائِكَةِ.[٢]
٣٠٤.مسند ابن حنبل عن أبي الدرداء : قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : أنَا أوَّلُ مَن يُؤذَنُ لَهُ بِالسُّجودِ يَومَ القِيامَةِ ، وأنَا أوَّلُ مَن يُؤذَنُ لَهُ أن يَرفَعَ رَأسَهُ ، فَأَنظُرُ إلى بَينِ يَدَيَّ فَأَعرِفُ اُمَّتي مِن بَينِ الاُمَمِ ، ومِن خَلفي مِثلُ ذلِكَ ، وعَن يَميني مِثلُ ذلِكَ ، وعَن شِمالي مِثلُ ذلِكَ . فَقالَ رَجُلٌ : يا رَسولَ اللّهِ ، كَيفَ تَعرِفُ اُمَّتَكَ مِن بَينِ الاُمَمِ فيما بَينَ نوحٍ إلى اُمَّتِكَ ؟ قالَ : هُم غُرٌّ مُحَجَّلونَ[٣] مِن أثَرِ الوُضوءِ ، لَيسَ أحَدٌ كَذلِكَ غَيرُهُم ، وأعرِفُهُم أنَّهُم يُؤتَونَ كُتُبَهُم بِأَيمانِهِم ، وأعرِفُهُم يَسعى بَينَ أيديهِم ذُرِّيَّتُهُم.[٤]
[١] في مستدرك الوسائل : «دردائيل» ، والظاهر أنّه الصواب . [٢] بحار الأنوار : ج ٩٦ ص ٣٤٤ ح ٧ ، مستدرك الوسائل : ج٧ ص٤٢١ ح٨٥٨٤ كلاهما نقلاً عن كتاب النوادر للراوندي عن ابن عبّاس . [٣] غُرٌّ مُحجَّلُون : أي بيض مواضع الوضوء من الأيدي والوجه والأقدام ، استعار أثر الوضوء في الوجه واليدين والرجلين للإنسان من البياض الذي يكون في وجه الفرس ويديه ورجليه (النهاية : ج ١ص٣٤٦ «حجل») . [٤] مسند ابن حنبل : ج ٨ ص ١٧٢ ح ٢١٧٩٦ وص ١٧٣ ح ٢١٧٩٩ نحوه ، المستدرك على الصحيحين : ج ٢ ص ٥٢٠ ح ٣٧٨٤ ، تفسير ابن كثير : ج ٨ ص ٤١ وص ١٩٧ كلّها عن أبي ذرّ ، كنز العمّال : ج١٢ ص ١٧٤ ح ٣٤٥٣٨ .