دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٠٤
١٤.عنه عليه السلام : شَرُّ الأَوطانِ ما لَم يَأمَن فيهِ القُطّانُ[١] .[٢]
١٥.عنه عليه السلام : الخائِفُ لا عَيشَ لَهُ .[٣]
١٦.الخصال عن أبي خالد السِّجِستاني : قالَ أبو عَبدِ اللّهِ عليه السلام : خَمسُ خِصالٍ مَن فَقَدَ واحِدَةً مِنهُنَّ لَم يَزَل ناقِصَ العَيشِ ، زائِلَ العَقلِ ، مَشغولَ القَلبِ ؛ فَأَوَّلُها: صِحَّةُ البَدَنِ ، وَالثّانِيَةُ: الأَمنُ ، وَالثّالِثَةُ: السَّعَةُ فِي الرِّزقِ ، وَالرّابِعَةُ: الأَنيسُ المُوافِقُ . قُلتُ : ومَا الأَنيسُ المُوافِقُ ؟ قالَ : الزَّوجَةُ الصّالِحَةُ ، وَالوَلَدُ الصّالِحُ ، وَالخَليطُ الصّالِحُ . وَالخامِسَةُ ـ وهِيَ تَجمَعُ هذِهِ الخِصالَ ـ : الدَّعَةُ[٤] .[٥] راجع : ص ٥٣٠ (الأمن / الفصل الثاني : أخطر آفات الأمن / الكفران) .
١ / ٣
مَسؤولِيَّةُ الوُلاةِ في أمنِ البِلادِ
١٧.مسند ابن حنبل عن عمرو بن عبسة السلمي : رَغِبتُ عَن آلِهَةِ قَومي فِي الجاهِلِيَّةِ ... حَتّى دَخَلتُ عَلَيهِ [ أي عَلى رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ] فَسَلَّمتُ عَلَيهِ فَقُلتُ لَهُ : ما أنتَ؟ فَقالَ : نَبِيٌّ ، فَقُلتُ : ومَا النَّبِيُّ؟ فَقالَ : رَسولُ اللّهِ ، فَقُلتُ : ومَن أرسَلَكَ ؟ قالَ : اللّهُ عز و جل ، قُلتُ : بِماذا أرسَلَكَ؟ فَقالَ : بِأَن توصَلَ الأَرحامُ ، وتُحقَنَ الدِّماءُ ، وتُؤَمَّنَ السُّبُلُ ، وتُكسَرَ الأَوثانُ ، ويُعبَدَ اللّهُ وَحدَهُ لا يُشرَكُ بِهِ شَيءٌ .[٦]
[١] قَطَنَ بالمكانِ: أقام به وتوطّنَهُ فهو قاطن، والجمع قُطّان (مجمع البحرين: ج ٣ ص ١٤٩٧ «قطن»). [٢] غرر الحكم: ج٤ ص١٧١ ح ٥٧١٢، عيون الحكم والمواعظ: ص ٢٩٥ ح ٥٢٧٩. [٣] غرر الحكم: ج١ ص٢٥١ ح١٠١١، عيون الحكم والمواعظ: ص ٣٠ ح ٤٥٣. [٤] قال العلّامة المجلسي قدس سره : الدَّعَةُ : السكون وقلّة الأشغال، قال في النهاية: وَدُع ـ بالضمّ ـ وداعة ودعة : أي سكن وترفّه، وفي الصحاح: الدعة: الخفض، والهاء عوض من الواو، تقول منه: ودع الرجل فهو وديع ؛ أي ساكن، ورجل متّدع : أي صاحب دعة وراحة، والموادعة: المصالحة ، انتهى . ويحتمل أن يكون المراد عدم المنازعة والمخاصمة (بحارالأنوار : ج ٨١ ص ١٧١) . [٥] الخصال: ص ٢٨٤ ح ٣٤، بحار الأنوار: ج ٨١ ص ١٧١ ح ٤. [٦] مسند ابن حنبل: ج ٦ ص ٥٣ ح ١٧٠١٣، مسند الشاميّين: ج ٢ ص ٣٠ ح ٨٦٣ ، تاريخ دمشق: ج ٤٦ ص ٢٦٢.