دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٠
٥١.الأمالي للصدوق عن الحسين بن أبي العلاء عن الإمام الصادق عليه السلام : أحَبُّ العِبادِ إلَى اللّهِ عَزَّ وجَلَّ ، رَجُلٌ صَدوقٌ في حَديثِهِ ، مُحافِظٌ عَلى صَلَواتِهِ ومَا افتَرَضَ اللّهُ عَلَيهِ ، مَعَ أداءِ الأَمانَةِ . ثُمَّ قالَ عليه السلام : مَنِ اؤتُمِنَ عَلى أمانَةٍ فَأَدّاها فَقَد حَلَّ ألفَ عُقدَةٍ مِن عُنُقِهِ مِن عُقَدِ النّارِ ، فَبادِروا بِأَداءِ الأَمانَةِ ؛ فَإِنَّ مَنِ اؤتُمِنَ عَلى أمانَةٍ وَكَّلَ بِهِ إبليسُ مِئَةَ شَيطانٍ مِن مَرَدَةِ أعوانِهِ لِيُضِلّوهُ ويُوَسوِسوا إلَيهِ حَتّى يُهلِكوهُ ، إلّا مَن عَصَمَ اللّهُ عَزَّ وجَلَّ .[١]
٥٢.الإمام الكاظم عليه السلام : رَأسُ السَّخاءِ أداءُ الأَمانَةِ .[٢]
١ / ١٢
التَّحذيرُ مِنَ الاِستهانَةِ بِالأَمانَةِ
٥٣.الإمام عليّ عليه السلام : مَنِ استَهانَ بِالأَمانَةِ وَقَعَ فِي الخِيانَةِ .[٣]
٥٤.عنه عليه السلام : مَنِ استَهانَ بِالأَمانَةِ ، ورَتَعَ فِي الخِيانَةِ ، ولَم يُنَزِّه نَفسَهُ ودينَهُ عَنها ، فَقَد أحَلَّ بِنَفسِهِ الذُّلَّ وَالخِزيَ فِي الدُّنيا ، وهُوَ فِي الآخِرَةِ أذَلُّ وأخزى .[٤]
٥٥.عنه عليه السلام ـ مِن خُطبَةٍ لَهُ لَمّا قَدِمَ عَلَيهِ عامِلاهُ عَلَى اليَمَنِ بَعدَ استيلاءِ بُسرِ بنِ أرطاةَ عَلَيها ـ :اُنبِئتُ بُسرا قَدِ اطَّلَعَ اليَمَنَ ، وإنّي وَاللّهِ لَأَظُنُّ أنَّ هؤُلاءِ القَومَ سَيُدالونَ مِنكُم[٥] بِاجتِماعِهِم عَلى باطِلِهِم ، وتَفَرُّقِكُم عَن حَقِّكُم ، وبِمَعصِيَتِكُم إمامَكُم فِي الحَقِّ ، وطاعَتِهِم إمامَهُم فِي الباطِلِ ، وبِأَدائِهِمُ الأَمانَةَ إلى صاحِبِهِم وخِيانَتِكُم ، وبِصَلاحِهِم في بِلادِهِم وفَسادِكُم ، فَلَوِ ائتَمَنتُ أحَدَكُم عَلى قَعبٍ[٦] لَخَشيتُ أن يَذهَبَ بِعِلاقَتِهِ[٧] .[٨]
[١] الأمالي للصدوق : ص ٣٧١ ح ٤٦٧ ، الاختصاص : ص ٢٤٢ ، روضه الواعظين : ص ٤٠٨ ، بحار الأنوار : ج ٧٥ ص ١١٦ح١٣ . [٢] نزهة الناظر : ص ١٩٠ ح ٤٠٦ . [٣] غرر الحكم : ج ٥ ص ٣٣٣ ح ٨٦١٦ . [٤] نهج البلاغة : الكتاب ٢٦ ، تاريخ اليعقوبي : ج ٢ ص ٢٠١ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٩٦ ص ٩٢ ح ٩ . [٥] الإدالة : الغلبة ، يقال : أديل لنا على أعدائنا ، أي نُصرنا عليهم ، ونُدال عليه ويدال علينا أي : نغلبه مرّة ويغلبنا اُخرى (النهاية : ج ٢ ص ١٤١ «دول») . [٦] القعب : قدح من خشب مقعّر (الصحاح : ج ١ ص ٢٠٥ «قعب») . [٧] العِلاقة ـ بالكسر ـ : المعلاق الذي يعلَّق به الإناء (لسان العرب : ج ١٠ ص ٢٦٥ «علق») . [٨] نهج البلاغة : الخطبة ٢٥ وراجع : الغارات : ج ٢ ص ٦٣٦ .