دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٦
٩٦.عنه عليه السلام : إنَّ الدُّنيا ظِلُّ الغَمامِ . . . ، سَلّابَةُ النِّعَمِ ، أكّالَةُ الاُمَمِ ، جَلّابـَةُ النِّقَمِ.[١]
٤ / ١٥
الاِستِهانَةُ بِحُقوقِ الضُّعَفاءِ
٩٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّهَ لاُ يُقَدِّسُ اُمّةً لا يَأخُذُ الضَّعيفُ حَقَّهُ مِنَ القَوِيِّ وهُوَ غَيرُ مُتَعتَعٍ[٢] .[٣]
٩٨.عنه صلى الله عليه و آله : لا يُقَدِّسُ اللّهُ اُمَّةً لا يُؤخَذُ لِضَعيفِها مِن شَديدِها.[٤]
٩٩.عنه صلى الله عليه و آله : لا تُقَدَّسُ اُمَّةٌ لا يُقضى فيها بِالحَقِّ ، ويَأخُذُ الضَّعيفُ حَقَّهُ مِنَ القَوِيِّ غَيرَ مُتَعتَعٍ.[٥]
١٠٠.الإمام عليّ عليه السلام ـ في كِتابِهِ لِلأَشتَرِ ـ :اِجعَل لِذَوِي الحاجاتِ مِنكَ قِسما تُفَرِّغُ لَهُم فيهِ شَخصَكَ ، وتَجلِسُ لَهُم مَجلِسا عامّا ، فَتَتَواضَعُ فيهِ للّهِِ الَّذي خَلَقَكَ ، وتُقعِدُ عَنهُم جُندَكَ وأَعوانَكَ مِن أحراسِكَ وشُرَطِكَ ، حَتّى يُكَلِّمَكَ مُتَكَلِّمُهُم غَيرَ مُتَتَعتِعٍ ، فَإِنّي سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَقولُ في غَيرِ مَوطِنٍ : «لَن تُقَدَّسَ اُمَّةٌ لا يُؤخَذُ لِلضَّعيفِ فيها حَقُّهُ مِنَ القَوِيِّ غَيرَ مُتَتَعتِعٍ».[٦]
[١] غرر الحكم : ج ٢ ص ٦٤٤ ح ٣٦٨١ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٤٤ ح ٣٢١٧ . [٢] غير مُتَعْتَعٍ : أي من غير أن يصيبه أذى يُقلقه ويزعجه (النهاية : ج ١ ص ١٩٠ «تعتع») . [٣] المستدرك على الصحيحين : ج ٣ ص ٢٨٧ ح ٥١١٧ ، السنن الكبرى : ج ١٠ ص ١٦٠ ح ٢٠٢٠١ ، تاريخ بغداد : ج ٤ ص ١٨٨ الرقم ١٨٧٥ ، الإصابة : ج ٧ ص ١٥٣ الرقم ١٠٠٢٨ ، اُسد الغابة : ج ٣ ص ٣٩٧ الرقم ٣٢٠٥ نحوه وكلّها عن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطّلب ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٧٢ ح٥٥٤٤ . [٤] المعجم الأوسط : ج ٧ ص ١٧٨ ح ٧٢٠٨ عن عائشة ، السنن الكبرى : ج ١٠ ص ١٦٠ ح ٢٠٢٠٣ عن بريدة نحوه ، المعجم الكبير : ج ١١ ص ٩٧ ح ١١٢٣٠ عن ابن عبّاس وفيه «قويّها» بدل «شديدها» ، مسند أبي يعلى : ج ٢ ص ٣٨٤ ح ١٩٩٩ نحوه ، تاريخ بغداد : ج ٧ ص ٣٩٦ الرقم ٣٩٣٣ كلاهما عن جابر ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٨٠ ح ٥٥٨٨ . [٥] المعجم الكبير : ج ١٩ ص ٣٨٥ ح ٩٠٣ عن معاوية ، سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ٨١٠ ح ٢٤٢٦ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٥ ص ٢٤٧ ح ٣ ، مسند أبي يعلى : ج ٢ ص ٣٠ ح ١٠٨٦ و الثلاثة الأخيرة عن أبيسعيد الخدرينحوه ، مسند الشاميّين : ج ١ ص ١٨٢ ح ٣١٥ عن عبد اللّه بن عمر وفيه «غير مضطهد» بدل «غير متعتع» ، كنز العمّال :ج ٣ ص ٧٢ ح ٥٥٤٩ . [٦] نهج البلاغة : الكتاب ٥٣ ، تحف العقول : ص ١٤٢ بزيادة «وذهنك من كلّ شغل ثمَّ تأذن لهم عليك» بعد «شخصك» ، و «تحفض لهم في مجلسك ذلك جناحك وتلين لهم كنفك في مراجعتك وجهك» بعد «وشرطك» ، بحار الأنوار : ج ٣٣ ص ٦٠٨ ح ٧٤٤ .