دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١٢
١٠٩.عنه صلى الله عليه و آله : إنّي أخافُ عَلى اُمَّتِي اثنَتَينِ : القُرآنَ وَالَّلبَنَ[١] ؛ أمَّا اللَّبَنُ ، فَيَبتَغونَ الرّيفَ ويَتَّبِعونَ الشَّهَواتِ ويَترُكونَ الصَّلَواتِ ، وأَمَّا القُرآنُ ، فَيَتَعَلَّمُهُ المُنافِقونَ فَيُجادِلونَ بِهِ المُؤمِنينَ .[٢]
١١٠.عنه صلى الله عليه و آله : أخوَفُ ما أخافُ عَلى اُمَّتي زَلّاتُ العُلَماءِ ، ومَيلُ الحُكَماءِ ، وسُوءُ التَّأويلِ .[٣]
١١١.عنه صلى الله عليه و آله : أشَدُّ ما يُتَخَوَّفُ عَلى اُمَّتي ثَلاثَةٌ : زَلَّةُ عالِمٍ ، أو جِدالُ مُنافِقٍ بِالقُرآنِ ، أو دُنيا تَقطَعُ رِقابَكُم ، فَاتَّهِموها عَلى أنفُسِكُم .[٤]
١١٢.عنه صلى الله عليه و آله : مَن سَلِمَ مِن اُمَّتي مِن أربَعِ خِصالٍ فَلَهُ الجَنَّةُ : مِنَ الدُّخولِ فِي الدُّنيا ، وَاتِّباعِ الهَوى ، وشَهوَةِ البَطنِ ، وشَهوَةِ الفَرجِ .[٥]
١١٣.عنه صلى الله عليه و آله : أَيَّتُهَا الاُمَّةُ ، إنّي لا أخافُ عَلَيكُم فيما لا تَعلَمونَ ، ولكِنِ انظُروا كَيفَ تَعمَلونَ فيما تَعلَمونَ .[٦]
[١] قال ابن الأثير : ومنه الحديث : «سيهلك من اُمّتي ... أهل اللبن» ... قال الحربي : أظنُّهُ أراد : يتباعدون عن الأمصار ، وعن صلاة الجماعة ، ويطلبون مواضع اللَّبن في المراعي والبوادي (النهاية : ج ٤ ص ٢٢٨«لبن») . [٢] مسند ابن حنبل : ج ٦ ص ١٤٢ ح ١٧٤٢٦ ، المعجم الكبير : ج ١٧ ص ٢٩٦ ح ٨١٧ و ٨١٦ كلاهما نحوه ،تفسير ابن كثير : ج ٥ ص ٢٤٠ كلّها عن عقبة بن عامر ، كنز العمّال : ج ١٠ ص ٢١٥ ح ٢٩١٣٧ . [٣] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٢٢٧ . [٤] الخصال : ص ١٦٣ ح ٢١٤ عن ابن عمر ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٢١٧ نحوه ، بحارالأنوار : ج ٢ ص ٤٩ ح١٢ . [٥] الخصال : ص ٢٢٣ ح ٥٤ عن الحسين بن زيد بن عليّ عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ٧١ ص ٢٧١ح ١٤. [٦] حلية الأولياء : ج ٨ ص ١٣٢ الرقم ٤٠٥ ، اقتضاء العلم العمل : ص ٤٠ ح ٤٩ كلاهما عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج١٠ ص ١٩١ ح ٢٩٠٠٣ .