دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٦
٧٩.الإمام عليّ عليه السلام ـ لَمّا سُئِلَ عَن فَسادِ العامَّةِ ـ :إنَّما هِيَ مِن فَسادِ الخاصَّةِ ، وإنَّمَا الخاصَّةُ لَيُقَسَّمونَ على خَمسٍ : العُلَماءُ وهُمُ الأَدِلّاءُ عَلَى اللّهِ ، وَالزُّهَّادُ وهُمُ الطَّريقُ إلَى اللّهِ ، وَالتُّجّارُ وهُم اُمَناءُ اللّهِ ، وَالغُزاةُ وهُم أنصارُ دينِ اللّهِ ، وَالحُكّامُ وهُم رُعاةُ خَلقِ اللّهِ . فَإِذا كانَ العالِمُ طَمّاعا ولِلمالِ جَمّاعا ، فَبِمَن يُستَدَلُّ ؟ ! وإذا كانَ الزّاهِدُ راغِبا ولِما في أيدِي النّاسِ طالِبا ، فَبِمَن يُقتَدى ؟ ! وإذا كانَ التّاجِرُ خائِنا ولِلزَّكاةِ مانِعا ، فَبِمَن يُستَوثَقُ ؟ ! وإذا كانَ الغازي مُرائِيا وللِكَسبِ ناظِرا ، فَبِمَن يُذَبُّ عَنِ المُسلِمينَ ؟ ! وإذا كانَ الحاكِمُ ظالِما وفِي الأَحكامِ جائِرا ، فَبِمَن يُنصَرُ المَظلومُ عَلَى الظّالِمِ ؟ ! فَوَ اللّهِ! ما أتلَفَ النّاسَ إلَا العُلماءُ الطَّمّاعونَ ، وَالزُّهّادُ الرّاغِبونَ ، وَالتُّجّارُ الخائِنونَ ، وَالغُزاةُ المُراؤونَ ، وَالحُكّامُ الجائِرونَ ، «وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُواْ أَىَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ» [١] .[٢]
٤ / ١٣
سوءُ التَّدبيرِ
٨٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما أخافُ عَلى اُمَّتِيَ الفَقرَ ، وَلكِن أخافُ عَلَيهِم سُوءَ التَّدبيرِ .[٣]
[١] الشعراء : ٢٢٧ . [٢] غرر الحكم «ترجمة محمّد عليّ الأنصاري» : ص ٥٤٢ ح ١٠٦ ؛ تاريخ دمشق : ج ٢٣ ص ١٤٠ عن شقيق بن إبراهيم نحوه من دون إسنادٍ إلى الإمام عليّ عليه السلام . [٣] عوالي اللآلي : ج ٤ ص ٣٩ ح ١٣٤ .