دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٨
«يَاحَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ * أَلَمْ يَرَوْاْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ» .[١]
«وَ كَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِىٍّ فِى الْأَوَّلِينَ * وَ مَا يَأْتِيهِم مِّن نَّبِىٍّ إِلَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ * فَأَهْلَكْنَا أَشَدَّ مِنْهُم بَطْشًا وَ مَضَى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ» .[٢] راجع : الأنبياء : ٤١ ، غافر : ٨٣ .
الحديث
٥٧.السيرة النبويّة لابن هشام : قالَ ابنُ إسحاقَ : ومَرَّ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله ـ فيما بَلَغَني ـ بِالوَليدِ بنِ المُغيرَةِ واُمَيَّةَ بنِ خَلَفٍ وبِأَبي جَهلِ بنِ هِشامٍ ، فَهَمَزوهُ وَاستَهزَؤوا بِهِ ، فَغاظَهُ ذلِكَ ، فَأَنزَلَ اللّهُ تَعالى عَلَيهِ في ذلِكَ مِن أمرِهِم : «وَ لَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُواْ مِنْهُم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ» . [٣]
٤ / ٥
الاِفتَراءُ عَلَى اللّهِ
«وَ لَقَدْ أَهْلَكْنَا مَا حَوْلَكُم مِّنَ الْقُرَى وَ صَرَّفْنَا الْايَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ * فَلَوْلَا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ مِن دُونِ اللَّهِ قُرْبَانًا ءَالِهَةً بَلْ ضَلُّواْ عَنْهُمْ وَ ذَلِكَ إِفْكُهُمْ وَ مَا كَانُواْيَفْتَرُونَ» .[٤]
٤ / ٦
التَّآمُرُ عَلَى الأَنبِياءِ وَالمُجادِلَةُ لِاءِدحاضِ الحَقِّ
«كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَالْأَحْزَابُ مِن بَعْدِهِمْ وَ هَمَّتْ كُلُّ اُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ وَ جَادَلُواْ بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُواْ بِهِ الْحَقَّ فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ» .[٥]
[١] يس : ٣٠ و ٣١ . [٢] الزخرف : ٦ ـ ٨ . [٣] السيرة النبويّة لابن هشام : ج ٢ ص ٣٦ ، تفسير ابن أبي حاتم : ج ٤ ص ١٢٦٧ ح ٧١٣٧ ، السيرة النبويّه لابن كثير : ج ٢ ص ٨٥ . [٤] الأحقاف : ٢٧ و ٢٨ . [٥] غافر : ٥ .