دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٢٠
٤٤.بحار الأنوار : عَن صَفوانَ أنَّهُ لَمّا طَلَبَ المَنصورُ أبا عَبدِاللّهِ عليه السلام ، تَوَضَّأَ وصَلّى رَكعَتَينِ ، ثُمَّ سَجَدَ سَجدَةَ الشُّكرِ ، وقالَ : اللّهُمَّ إنَّكَ وَعَدتَنا عَلى لِسانِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله وَوعدُكَ الحَقُّ ، أنَّكَ تُبَدِّلُنا مِن بَعدِ خَوفِنا أمناً ، اللّهُمَّ فَأَنجِز لَنا ما وَعَدتَنا إنَّكَ لا تُخلِفُ الميعادَ . قالَ : قُلتُ لَهُ : ياسَيِّدي فَأَينَ وَعدُ اللّهِ لَكُم؟ فَقالَ عليه السلام : قَولُ اللّهِ عز و جل : « وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمْ وَ عَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ » الآيَة . [١]
٤٥.الإمام الصادق عليه السلام : يَنتِجُ اللّهُ تَعالى في هذِهِ الاُمَّةِ رَجُلاً مِنّي وأنَا مِنهُ ، يَسوقُ اللّهُ تَعالى بِهِ بَركاتِ السَّماواتِ وَالأَرضِ ، فَيُنزِلُ السَّماءُ قَطرَها ، ويُخرِجُ الأَرضُ بَذرَها ، وتَأمَنُ وُحوشُها وسِباعُها ، ويُملَأُ الأَرضُ قِسطا وعَدلاً كَما مُلِئَت ظُلما وجَورا .[٢]
٤٦.صحيح البخاري عن خبّاب بن الأرت : شَكَونا إلى رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله وهُوَ مُتَوَسِّدٌ بُردَةً[٣] لَهُ في ظِلِّ الكَعبَةِ ، فَقُلنا : ألا تَستَنصِرُ لَنا ، ألا تَدعو لَنا؟ فَقالَ: قَد كانَ مَن قَبلَكُم يُؤخَذُ الرَّجُلُ فَيُحفَرُ لَهُ فِي الأَرضِ، فَيُجعَلُ فيها، فَيُجاءُ بِالمِنشارِ فَيوضَعُ عَلى رَأسِهِ فَيُجعَلُ نِصفَينِ ، ويُمشَطُ بِأَمشاطِ الحَديدِ ما دونَ لَحمِهِ وعَظمِهِ ، فَما يَصُدُّهُ ذلِكَ عَن دينِهِ ، وَاللّهِ لَيَتِمَّنَّ هذَا الأَمرُ ، حَتّى يَسيرَ الرّاكِبُ مِن صَنعاءَ إلى حَضرَمَوتَ لا يَخافُ إلَا اللّهَ، وَالذِّئبَ عَلى غَنَمِهِ، ولكِنَّكُم تَستَعجِلونَ.[٤]
[١] بحار الأنوار: ج ٥١ ص ٦٤ ح ٦٥ نقلاً عن الصفواني في كتابه. [٢] الغيبة للطوسي: ص ١٨٨ ح ١٤٩ عن يحيى بن العلاء الرازي، بحار الأنوار: ج ٥١ ص ١٤٦ ح ١٦. [٣] البُردَة: كِساءٌ يُلتَحَف به . قال الأزهريّ : وجمعها بُرَد ، وهي الشملة المُخطَّطة. (لسان العرب : ج ٣ ص ٨٧ «برد») . [٤] صحيح البخاري: ج ٦ ص ٢٥٤٦ ح ٦٥٤٤، سنن أبي داود: ج ٣ ص ٤٧ ح ٢٦٤٩، مسند ابن حنبل: ج ١٠ ص٣٤٧ ح ٢٧٢٨٦، صحيح ابن حبّان: ج ١٥ ص ٩١ ح ٦٦٩٨، السنن الكبرى: ج ٩ ص ١٠ ح ١٧٧٢٠، كنز العمّال: ج ١ ص ٢٦٣ ح ١٣٢٠؛ إعلام الورى: ج ١ ص ١٢١ نحوه، بحار الأنوار: ج ١٨ ص ٢١٠ ح ٣٨.