دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥١٢
٢٨.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ بِالعافِيَةِ ـ :وَامنُن عَلَيَّ بِالصِّحَّةِ وَالأَمنِ .[١]
٢٩.عنه عليه السلام ـ في دُعائِهِ ـ :اللّهُمَّ أعطِنِي السَّعَةَ فِي الرِّزقِ ، وَالأَمنَ فِي الوَطَنِ .[٢]
٣٠.عنه عليه السلام : اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأبدِلني ... مِن مَرارَةِ خَوفِ الظّالِمينَ حَلاوَةَ الأَمَنَةِ .[٣]
٣١.عنه عليه السلام : إلهي ومَولايَ وغايَةَ رَجائي ، أشرَقتَ مِن عَرشِكَ عَلى أرَضيكَ ومَلائِكَتِكَ وسُكّانِ سَماواتِكَ ، وقَدِ انقَطَعَتِ الأَصواتُ ، وسَكَنَتِ الحَرَكاتُ ، وَالأَحياءُ فِي المَضاجِعِ كَالأَمواتِ ، فَوَجَدتَ عِبادَكَ في شَتَّى الحالاتِ : فَمِنهُ خائِفٌ لَجَأَ إلَيكَ فَآمَنتَهُ .[٤]
٣٢.الإمام الرضا عليه السلام ـ في الدُّعاءِ ـ :يا مَن دَلَّني عَلى نَفسِهِ ، وذَلَّلَ قَلبي بِتَصديقِهِ ، أسأَ لُكَ الأَمنَ وَالإيمانَ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ .[٥]
٣٣.الإمام الهادي عليه السلام ـ في قُنوتِهِ ـ :يا مَن دَعاهُ المُضطَرّونَ فَأَجابَهُم ، ولَجَأَ إلَيهِ الخائِفونَ فَآمَنَهُم ، وعَبَدَهُ الطّائِعونَ فَشَكَرَهُم ، وحَمِدَهُ الشّاكِرونَ فَأَثابَهُم .[٦]
٣٤.الإمام المهدي عليه السلام ـ فِي الدُّعاءِ ـ :يا آمِناً مِن كُلِّ شَيءٍ ، وكُلُّ شَيءٍ مِنكَ خائِفٌ حَذِرٌ ، أسأَلُكَ بِأَمنِكَ مِن كُلِّ شَيءٍ ، وخَوفِ كُلِّ شَيءٍ مِنكَ ، أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأن تُعطِيَني أمانا لِنَفسي وأهلي ووَلَدي وسائِرِ ما أنعَمتَ بِهِ عَلَيَّ ، حَتّى لا أخافَ أحَدا ، ولا أحذَرَ مِن شَيءٍ أبَدا ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ ، وحَسبُنَا اللّهُ ونِعمَ الوَكيلُ .[٧]
[١] الصحيفة السجادية: ص ٩٧ الدعاء ٢٣. [٢] مصباح المتهجّد: ص ٥٩٥ ح ٦٩١، الإقبال : ج ١ ص ١٧١ كلاهما عن أبي حمزة الثمالي، بحار الأنوار: ج٩٨ ص٩١ ح٢. [٣] الصحيفة السجادية: ص ٨٢ الدعاء ٢٠. [٤] بحار الأنوار: ج ٩٤ ص ١٣٠ ح ١٩ نقلاً عن الكتاب العتيق الغروي . [٥] الكافي: ج ٢ ص ٥٧٩ ح ٩ عن إبراهيم بن أبي البلاد عن عمّه . [٦] مهج الدعوات: ص ٨٣، مصباح المتهجّد: ص ٥١٦ ح ٥٩٨ من دون إسناد إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام نحوه، بحار الأنوار: ج٨٥ ص ٢٢٧ ح ١. [٧] مهج الدعوات: ص ٣٥٢ عن أبي عبد اللّه الحسين بن محمّد البزوفري، مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ١٣٦ ح ٢٣٤٦، المصباح للكفعمي: ص ٥٢٢، بحار الأنوار: ج ٨٩ ص ٣٢٤ ح ٣٠.