دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٥٠
٢٣١.الإمام المهدي عليه السلام ـ فِي الزِّيارَةِ المَعروفَةِ بِزِيارَةِ النّاحِيَةِ ـ :أنتُم خَزَنَتُهُ وشُهَداؤُهُ ، وعُلَماؤُهُ واُمَناؤُهُ .[١] راجع : بحار الأنوار : ج ٦٠ ص ٢٧٨ ـ ٢٨٢ (كلام العلّامة المجلسي في بيان المراد من معنى الإمانة في الآية الشريفة) و موسوعة الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام : ج ٥ ص ٣١١ (القسم العاشر / الفصل الثالث : الخصائص العمليّة / إمام الداعين / أدعيته في الاستعانة في أمر الولاية) .
٥ / ٦
الإِنسانُ
الكتاب
«إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ الْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَ أَشْفَقْنَ مِنْهَا وَ حَمَلَهَا الْاءِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا» .[٢]
الحديث
٢٣٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ أنفُسَنا وأهلينا ، ومَوالِيَنا وأولادَنا مِن مَواهِبِ اللّهِ ـ عَزَّ وجَلَّ ـ الهَنيئَةِ ، وعَواريهِ المُستَودَعَةِ ، نُمَتَّعُ بِها إلى أجَلٍ مَعلومٍ ، وتُقبَضُ لِوَقتٍ مَعدودٍ . ثُمَّ افتَرَضَ عَلَينَا الشُّكرَ إذا أعطانا ، وَالصَّبرَ إذَا ابتَلانا .[٣]
[١] المزار الكبير : ص ٥٦٨ عن محمّد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري ، مصباح الزائر : ص ٤٣٠ ، بحار الأنوار : ج ١٠٢ ص ٩٣ ح ٢ . [٢] الأحزاب : ٧٢ . [٣] مسكّنُ الفؤاد : ص ١٠٨ ، نزهة الناظر : ص ٥٠ ح ٩٤ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٨٢ ص ٩٥ ح ٤٦ ؛ المعجم الكبير : ج ٢٠ ص ١٥٦ ح ٣٢٤ عن معاذ بن جبل نحوه ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٧٤٦ ح ٤٢٩٦٣ .