دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨٢
٢ / ٣
مُتابَعَةُ العَقلِ
٩٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في بَيانِ ما يَتَشَعَّبُ مِنَ العَقلِ ـ :... فَتَشَعَّبَ مِنَ العَقلِ الحِلمُ ، ومِنَ الحلِمِ العِلمُ ، ومِنَ العِلمِ الرُّشدُ ، ومِنَ الرُّشدِ العَفافُ ، ومِنَ العَفافِ الصِّيانَةُ ، ومِنَ الصِّيانَةِ الحَياءُ ، ومِنَ الحَياءِ الرَّزانَةُ ... وأمَّا الرَّزانَةُ فَيَتَشَعَّبُ مِنها : اللُّطفُ ، وَالحَزمُ ، وأداءُ الأَمانَةِ ، وتَركُ الخِيانَةِ .[١]
١٠٠.عنه صلى الله عليه و آله ـ في صِفَةِ الجاهِلِ ـ :إن أسرَرتَ إلَيهِ خانَكَ ، وإن أسَرَّ إلَيكَ اتَّهَمَكَ .[٢]
١٠١.الإمام الصادق عليه السلام ـ في بَيانِ جُنودِ العَقلِ ـ :وَالأَمانَةُ وضِدُّهَا الخِيانَةُ .[٣]
٢ / ٤
مُراقَبَةُ العُمّالِ
١٠٢.الإمام عليّ عليه السلام ـ في عَهدِهِ إلى مالِكٍ الأَشتَرِ ـ :ثُمَّ انظُر في اُمورِ عُمّالِكَ فَاستَعمِلهُمُ اختِبارا ، ولا تُوَلِّهِم مُحاباةً وأثَرَةً ؛ فَإِنَّهُما جِماعٌ مِن شُعَبِ الجَورِ وَالخِيانَةِ . وتَوَخَّ مِنهُم أهلَ التَّجرِبَةِ وَالحَياءِ مِن أهلِ البُيوتاتِ الصّالِحَةِ ، وَالقَدَمِ فِي الإِسلامِ المُتَقَدِّمَةِ ؛ فَإِنَّهُم أكرَمُ أخلاقا ، وأصَحُّ أعراضا ، وأقَلُّ فِي المَطامِعِ إشراقاً ، وأبلَغُ في عَواقِبِ الاُمورِ نَظَرا ، ثُمَّ أسبِغ عَلَيهِمُ الأَرزاقَ ؛ فَإِنَّ ذلِكَ قُوَّةٌ لَهُم عَلَى استِصلاحِ أنفُسِهِم ، وغِنىً لَهُم عَن تَناوُلِ ما تَحتَ أيديهِم ، وحُجَّةٌ عَلَيهِم إن خالَفوا أمرَكَ أو ثَلَموا أمانَتَكَ . ثُمَّ تَفَقَّد أعمالَهُم ، وَابعَثِ العُيونَ مِن أهلِ الصِّدقِ وَالوَفاءِ عَلَيهِم ، فَإِنَّ تَعاهُدَكَ فِي السِّرِّ لِاُمورِهِم حَدوَةٌ[٤] لَهُم عَلَى استِعمالِ الأَمانَةِ ، وَالرِّفقِ بِالرَّعِيَّةِ .[٥]
[١] تحف العقول : ص ١٥ ، بحار الأنوار : ج ١ ص ١١٨ ح ١١ . [٢] تحف العقول : ص ١٨ ، بحار الأنوار : ج ١ ص ١١٩ ح ١١ . [٣] الكافي : ج ١ ص ٢٢ ح ١٤ ، الخصال : ص ٥٩٠ ح ١٣ ، علل الشرائع : ص ١١٥ ح ١٠ ، المحاسن : ج ١ ص ٣١٣ ح ٦٢٠ ، مشكاة الأنوار : ص ٤٤٢ ح ١٤٨٥كلّها عن سماعة بن مهران ، بحار الأنوار : ج ١ ص ١١٠ ح ٧ . [٤] حدا الشي حدوا واحتداه : تبعه ، و «لا أفعله ما حد اللّيل النّهار» أي ما تبعه . وتحدوني عليها خلّة واحدة : أي تبعثني وتسوقني عليها خصلة واحدة(لسان العرب : ج ١٤ ص ١٦٨ ـ ١٦٩ «حدا») . [٥] نهج البلاغة : الكتاب ٥٣ ، تحف العقول : ص ١٣٧ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٢٥٢ ح ١ .