دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨
٩.عنه عليه السلام : اِفتَرَقَت بَنو إسرائيلَ بَعدَ موسى عليه السلام إحدى وسَبعينَ فِرقَةً ؛ كُلُّها فِي النّارِ إلّا فِرقَةً ، وَافتَرَقَتِ النَّصارى بَعدَ عيسى عليه السلام عَلَى اثنَتَينِ وسَبعينَ فِرقَةً ؛ كُلُّها فِي النّارِ إلّا فِرقَةً ، وتَفتَرِقُ هذِهِ الاُمَّةُ عَلى ثَلاثٍ وسَبعينَ فِرقَةً ؛ كُلُّها فِي النّارِ إلّا فِرقَةً . فَأَمَّا اليَهودُ فَإِنَّ اللّهَ يَقولُ : «وَمِن قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ» ، وأمَّا النَّصارى فَإِنَّ اللّهَ يَقولُ : «مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُّقْتَصِدَةٌ» [١] فَهذِهِ الَّتي تَنجو ، وأمّا نَحنُ فَيَقولُ : «وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ» فَهذِهِ الَّتي تَنجو مِن هذِهِ الاُمَّةِ . [٢] راجع : ص ٤٦ (الامّة / الفصل الثاني : قلّة من نجى من الاُمم) .
١ / ٤
مَبادِئُ اختِلافِ الاُمَمِ
الكتاب
«وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ اُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِى مَا ءَاتَاكُمْ فَاسْتَبِقُواْ الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ» .[٣]
«وَ لَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَهُمْ اُمَّةً وَاحِدَةً وَ لَكِن يُدْخِلُ مَن يَشَاءُ فِى رَحْمَتِهِ وَ الظَّالِمُونَ مَا لَهُم مِّن وَلِىٍّ وَ لَا نَصِيرٍ» .[٤]
[١] المائدة: ٦٦ . [٢] الدرّ المنثور : ج ٣ ص ٥٨٥ نقلاً عن ابن أبي حاتم، كنز العمّال : ج ٢ ص ٤١٣ ح ٤٣٨٢ وراجع : تفسيرالعيّاشي : ج ١ ص ٣٣١ ح ١٥١ والخصال : ص ٥٨٥ ح ١١ والأمالي للطوسي : ص ٥٢٣ ح ١١٥٩ والطرائف : ص ٤٣٠ والعمدة : ص ٧٤ والمسترشد : ص ٢٦٠ . [٣] المائدة : ٤٨ . [٤] الشورى : ٨ .