دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦٢
٢٩٢.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوضا يَومَ القِيامَةِ ، وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ إنَّهُم لَيَتَباهَونَ يَومَ القِيامَةِ أيُّهُم أكثَرُ وارِدا ، فَيَدعو كُلُّ نَبِيٍّ إلَيهِ مَن يَعرِفُ مِن اُمَّتِهِ ، وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ ، إنّي لَأَرجو أن أكونَ أكثَرَهُم وارِدا.[١]
٢٩٣.صحيح البخاري عن عبد اللّه [بن مسعود] : كُنّا مَعَ النَبِيِّ صلى الله عليه و آله في قُبَّةٍ ، فَقالَ : أتَرضَونَ أن تَكونوا رُبُعَ أهلِ الجَنَّةِ ؟ قُلنا : نَعَم ، قالَ : أتَرضَونَ أن تَكونوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّةِ ؟ قُلنا : نَعَم ، قالَ : أتَرضَونَ أن تَكونوا شَطرَ[٢] أهلِ الجَنَّةِ ؟ قُلنا : نَعَم . قالَ : وَالَّذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، إنّي لَأَرجو أن تَكونوا نِصفَ أهلِ الجَنَّةِ ، وذلِكَ أنَّ الجَنَّةَ لا يَدخُلُها إلّا نَفسٌ مُسلِمَةٌ ، وما أنتُم في أهلِ الشِّركِ إلّا كَالشَّعرَةِ البَيضاءِ في جِلدِ الثَّورِ الأَسوَدِ ، أو كَالشَّعرَةِ السَّوداءِ في جِلدِ الثَّورِ الأَحمَرِ.[٣]
٢٩٤.صحيح مسلم عن عبد اللّه : خَطَبَنا رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله فَأَسنَدَ ظَهرَهُ إلى قُبَّةِ أدَمٍ[٤] ، فَقالَ : ألا لا يَدخُلُ الجَنَّةَ إلّا نَفسٌ مُسلِمَةٌ ، اللّهُمَّ هَل بَلَّغتُ ؟ اللّهُمَّ اشهَد ، أتُحِبّونَ أنَّكُم رُبُعُ أهلِ الجَنَّةِ ؟ فَقُلنا : نَعَم يا رَسولَ اللّهِ ، فَقالَ : أتُحِبّونَ أن تَكونوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّةِ ؟ قالوا : نَعَم يا رَسول اللّهِ . قالَ : إنّي لَأَرجو أن تَكونوا شَطرَ أهلِ الجَنَّةِ ، ما أنتُم في سِواكم مِنَ الاُمَمِ إلّا كَالشَّعرَةِ السَّوداءِ فِي الثَّورِ الأَبيَضِ ، أو كَالشَّعرَةِ البَيضاءِ في الثَّور الأَسوَدِ.[٥]
[١] الزهد لابن المبارك (الملحقات) : ص ١٢١ ح ٤٠٤ عن الحسن ، سنن الترمذي : ج ٤ ص ٦٢٨ ح ٢٤٤٣ ،المعجم الكبير : ج ٧ ص ٢١٢ ح ٦٨٨١ ، التاريخ الكبير : ج ١ ص ٤٤ الرقم ٨٢ كلّها عن سمرة نحوه ، كنز العمّال : ج ١٤ ص ٤٢٤ ح ٣٩١٥٢ . [٢] شَطْرُ الشَّيء : نصفُه (الصحاح : ج ٢ ص ٦٩٧ «شطر») . [٣] صحيح البخاري : ج ٥ ص ٢٣٩٢ ح ٦١٦٣ ، صحيح مسلم : ج ١ ص ٢٠٠ ح ٣٧٧ ، سنن الترمذي : ج ٤ ص٦٨٤ ح ٢٥٤٧ ، سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١٤٣٢ ح ٤٢٨٣ ، مسند ابن حنبل : ج ٢ ص ٣١ ح ٣٦٦١ كلّها نحوه ، كنز العمّال : ج ١٢ ص ١٦٠ ح ٣٤٤٧٧ . [٤] القُبَّة من الخِيام : بيتٌ صغير مستدير، وهو من بيوت العرب . والأَدَمُ : جمع الأَديم ؛ وهو الجلد المدبوغ (اُنظر : النهاية : ج ٤ ص ٣ «قبب» و المصباح المنير : ص ٩ «أدم») . وفي مسند ابن حنبل ومسند أبييعلى : «قبّة حمراء» . [٥] صحيح مسلم : ج ١ ص ٢٠١ ح ٣٧٨ ، مسند ابن حنبل : ج ٢ ص ١٥٤ ح ٤٢٥١ ، صحيح ابن حبّان : ج ١٦ ص ٤٩٧ ح ٧٤٥٨ ، مسند أبي يعلى : ج ٥ ص ١٧١ ح ٥٣٦٥ ، كنز العمّال : ج ١٤ ص ٤٨ ح ٣٧٩٠٣ .