الإمامة الإلهية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٥٠ - قاعدة آلية أُخرى وهي معرفتهم بالخلقة النورية
حبيبي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: كنت أنا وعليّ نوراً بين يدي اللَّه عزّوجلّ قبل أن يخلق اللَّه آدم بأربعة عشر ألف عام، فلمّا خلق اللَّه آدم قسّم ذلك النور جزئين: فجزء أنا وجزء عليّ» [١].
وروى الخوارزمي: «بسند متّصل إلى زياد بن المنذر، عن محمّد بن علي ابن الحسين، عن أبيه، عن جدّه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: كنت أنا وعليّ نوراً بين يدي اللَّه تعالى قبل أن يُخلق آدم بأربعة عشر ألف سنة» [٢].
وروى الگنجي الشافعي: «أخبرنا إبراهيم بن بركات الخشوعي ... عن عكرمة، عن ابن عبّاس: قال النبي صلى الله عليه و آله: خلق اللَّه قضيباً من نور قبل أن يخلق الدنيا بأربعين ألف عام، فجعله أمام العرش، حتّى كان أوّل مبعثي، فشقّ منه نصفاً فخلق منه نبيّكم، والنصف الآخر عليّ بن أبي طالب» [٣].
وروى ابن المغازلي: «أخبرنا أبو طالب محمّد بن أحمد بن عثمان ... عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبي ذرّ، قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: كنت أنا وعليّ نوراً عن يمين العرش، يسبّح اللَّه ذلك النور ويقدّسه قبل أن يخلق اللَّه آدم بأربعة عشر ألف عام، فلم أزل أنا وعليّ في شيء واحد حتّى افترقنا في صلب عبد المطّلب» [٤].
وروى ابن المغازلي: «أخبرنا أبو غالب محمّد بن أحمد بن سهل النحوي ... عن سعيد بن عبد العزيز، عن جابر بن عبد اللَّه، عن النبيّ صلى الله عليه و آله، قال: إنّ اللَّه عزّوجلّ أنزل قطعة من نور فأسكنها في صلب آدم، فساقها حتّى قسّمها جزئين: جزءً في صلب عبد اللَّه وجزءً في صلب أبي طالب، فأخرجني نبيّاً، و أخرج عليّاً وصيّاً» [٥].
وروى الحمويني: «أخبرني الشيخ الصالح جمال الدين أحمد ... عن العلاء ابن عبد
[١] فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل ٢/ ٦٦٢ ح ١١٣٠.
[٢] المناقب: ٨٨.
[٣] كفاية الطالب: ٣٢٤.
[٤] المناقب: ٨٧.
[٥] المصدر السابق.