الإمامة الإلهية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠٥ - الحديث الثاني «من مات ولم يعرف امام زمانه مات ميتة جاهلية»
قَوْمٍ هادٍ».
٤- خلاصة ما يستفاد من الحديث
١- أن من المسامحة والبعد عن الانصاف حصر مفاد الحديث في التشريع والفروع حيث أن التمسك بهما ورد مطلقا من دون تقييد ومقتضى الاطلاق وجوب الاخذ بهما في الاعتقادات، كما ان مقتضى ذلك هو وجوب الاعتقاد بكل منهما.
٢- دوام وتأبيد بقاء امامتهم و هذا التأبيد شامل لعالم الدنيا والحشر.
٣- أن النبي صلى الله عليه و آله هو المبدأ لحجية الثقلين والمنتهى لهما وأنه أفضل من أهل البيت عليهم السلام.
٤- ان لهم مقام غيبي باعتبارهم عِدلا للقرآن فصفات القرآن المسطورة في الآيات والسور المتكثرة كلها فيهم بمساعدة الآيات الدالة على الحديث.
٥- المعية في الحجية بين الكتاب والعترة فلا يجوز الاكتفاء بأحدهما دون الاخر.
٦- مفاضلتهم على بقية الانبياء حيث أن الكتاب وصف بأوصاف لم يتصف بها أي من الكتب السماوية التي نزلت على الانبياء، وكونهم عدل الكتاب المتصف بهذه الاوصاف يدل على مدارجهم الروحية واحاطتهم بهذا الكتاب الذي امتاز بهذه المميزات.
الحديث الثاني: «من مات ولم يعرف امام زمانه مات ميتة جاهلية».
و هذا من الاحاديث التي ثبتت صحتها من كتب العامة والخاصة والكلام في فقه الحديث.
وللأسف حاول البعض تفسير هذا الحديث سياسيا بمعنى وجوب مبايعة الامام