الإمامة الإلهية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٨ - الوجه الحادي عشر
الدين وألسنة الصدق فأنزلوهم بأحسن منازل القرأن. وردوهم ورود الهيم العطاش..
ألم أعمل فيكم بالثقل الاكبر و أنزل فيكم الثقل الاصغر (اشارة الى حديث الثقلين) قد ركزت فيكم راية الايمان ووقفتكم على حدود الحلال والحرام.
انظروا اهل بيت نبيكم فالزموا سمتهم و اتبعوا اثرهم فلن يخرجوكم عن هدى ولن يعيدوكم في ردى فإن بعدوا فابعدوا وان نهضوا فانهضوا ولا تسبقوهم فتضلوا ولا تتأخروا عنهم فتهلكوا لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه و آله فما أرى أحد يشبهه منكم».
- خطبة ١٠٠: «ألا ان مثل أل محمد صلى الله عليه و آله كمثل نجوم السماء اذا هوى نجم طلع نجم فكأنكم قد تكاملت من اللَّه فيكم الصناع واراكم ما كنتم تأملون».
- خطبة ٧٤ حينما عزموا البيعة لعثمان: «لقد علمتم أني أحق الناس بها من غيري وو اللَّه لأسلمن ما سلمت أمور المسلمين ولم يكن فيها جور إلا عليّ خاصة».
- خطبة ١٠٩: «نحن شجرة النبوة ومحط الرسالة ومختلف الملائكة ومعادن العلم وينابيع الحكمة، ناصرنا ومحبنا ينتظر الرحمة وعدونا ومبغضنا ينتظر السطوة».
فهنا يظهر الامام وجود صنفان في المجتمع الاسلامي وهذان تياران ليسا من جهة الدين فقط، بل تياران سياسياً ودينياً.
- خطبة ١٥٢: في بيان صفات اللَّه جل جلاله وصفات أئمة الدين:
«قد طلع طالع ولمع لامع وراح رائح واعتدل مائل واستبدل اللَّه بقوم قوماً وانتظرنا الغير انتظار المجدب، و أن الائمة قوام اللَّه على خلقه وعرفائه على عباده ولا يدخل الجنة إلا من عرفهم وعرفوه. و هذا معنى: من مات ولم يعرف امام زمانه مات ميتة جاهلية».
- الخطبة ١٥٤: في فضائل أهل البيت عليهم السلام:
«فيهم كرائم القرأن وهم كنوز الرحمن ان نطقوا صدقوا وإن سكتوا لم يسبقوا، فليصدق رائد أهله وليحضر عقله وليكن من ابناء الآخرة فإن منها قِدم واليها ينقلب».
ففيها دلالة على العصمة وهي محصورة بهم.