تفسير ملاحم المحكمات - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٦ - الثانية ما يدلّ على التوسّط في الإنفاق
ما روي عنهم عليهم السلام: «لا صدقة وذو رحم محتاج» [١].
وعنهم عليهم السلام: «فأعطِ الفضل ولا تعجز نفسك» [٢]).
وعن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: «سئل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: أيّ الصدقة أفضل؟
قال: على ذي الرحم الكاشح» [٣].
وعنهم عليهم السلام: «لا يقبل اللَّه الصدقة وذو رحم محتاج» [٤].
الطائفة الثالثة: وهي الجامعة بين اللسانين.
كموثّق سماعة، قال: «سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن الرجل ليس عنده إلّاقوت يومه أيعطف مَن عنده قوت يومه على مَن ليس عنده شيء؟ ويعطف على مَن عنده قوت شهر على مَن دونه؟ والسّنة على نحو ذلك؟ أم ذلك كلّه الكفاف الذي لا يُلام عليه.
فقال: هو أمران: أفضلكم فيه أحرصكم على الرغبة والإثرة على نفسه، فإنّ اللَّه عزّ وجلّ يقول: (وَ يُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَ لَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ).
والأمر الآخر لا يُلام على الكفاف، واليد العليا خير من اليد السفلى، وإبدأ بمن تعول» [٥].
وفي رواية عليّ بن سويد السائي، عن أبي الحسن موسى عليه السلام حيث اشتكى
[١] وسائل الشيعة: ٩: ٣٨٠، الباب ٧ من أبواب الصدقة، الحديث ٢ و: ٣٨٤، الباب ٨، الحديث ٤.
[٢] وسائل الشيعة: ٩: ٣٧٧، الباب ٥ من أبواب الصدقة، الحديث ٤.
[٣] وسائل الشيعة: ٩: ٣٧٧، الباب ٢٠ من أبواب الصدقة، الحديث ١.
[٤] وسائل الشيعة: ٩: ٤١٣، الباب ٢١ من أبواب الصدقة، الحديث ٧.
[٥] وسائل الشيعة: ٩: ٤٣١، الباب ٢٨ من أبواب الصدقة، الحديث ٥.