تفسير ملاحم المحكمات - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨ - اعتراض وجواب
وروى العيّاشي عن سليمان الجعفري، قال: «سمعت أبا الحسن عليه السلام- في حديث- أنّه قال عليه السلام: «وأيُّ آية في كتاب اللَّه أكرم من (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)» [١].
ولكن في «بحار الأنوار» روى عن العيّاشي: «وأيُّ آية في كتاب اللَّه أعظم؟
فقال: (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)» [٢]).
وروى السيّد ابن طاووس في «مهج الدعوات» بإسناده إلى محمّد بن الحسن الصفّار من كتاب فضل الدعاء، بإسناده إلى معاوية بن عمّار، عن الصادق عليه السلام، قال: « (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) اسم اللَّه الأكبر- أو قال: الأعظم» [٣].
وقد تقدّمت الإشارة إلى رواية «تفسير القمّي» عن ابن اذينة من كون البسملة هي الولاية، وسيأتي التعرّض لذلك في معنى الآية.
بيان: وهذه الروايات اللاحقة أيضاً تدعم انطواء القرآن في الفاتحة وامومتها له، كما تدعم أفضليّة البسملة في الفاتحة.
وروى الصدوق في «الأمالي» بسنده عن الحسن بن عليّ عليه السلام، عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في ثواب من قرأ الفاتحة، قال: «قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: من قرأ فاتحة الكتاب أعطاه اللَّه بعدد كلّ آية نزلت من السماء فيجزى بها ثوابها» [٤].
وفي «تفسير القمّي»: عن أبي بصير، عن أبي عبداللَّه عليه السلام: «إنّ قوله تعالى:
[١] تفسير العيّاشي: ١: ٢١، الحديث ١٤، وفيه: «أعظم» بدل «أكرم».
[٢] بحار الأنوار: ٩٢: ٢٣٨، الحديث ٣٧.
[٣] مهج الدعوات: ٣١٦.
[٤] أمالي الصدوق: ١١٧.