تفسير ملاحم المحكمات - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٥ - الصِّرَاطَ)
قربى النبيّ صلى الله عليه و آله وولايتهم.
وقوله تعالى: (إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَ إِمَّا كَفُوراً) [١]، وظاهر هذه الآية أنّ هناك سبيلين:
١- سبيل الشاكرين، وهو إلى الجنّة.
٢- سبيل الكافرين، وهو إلى النار.
ومثلها قوله تعالى: (مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ* ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ) [٢])، ومقتضى هذه الآية والسابقة عليها أنّ معرفة اللَّه وولايته ومعرفة الرسول وولايته وولاية قربى الرسول أهل بيته عليهم السلام مركوزة في فطرة الإنسان.
وقوله تعالى في شأن مؤمن آل فرعون (حزقيل): (وَ قالَ الَّذِي آمَنَ يا قَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشادِ) [٣].
وقوله تعالى: (وَ عَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَ مِنْها جائِرٌ) [٤].
وقوله تعالى: (وَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَ يَبْغُونَها عِوَجاً أُولئِكَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ) [٥]، وظاهر هذه الآية وصف سبيل اللَّه بالاستقامة، كما وصف الصراط بالاستقامة.
وكذلك قوله تعالى: (الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَ يَبْغُونَها عِوَجاً وَ هُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كافِرُونَ) [٦].
[١] الإنسان ٧٦: ٣.
[٢] عبس ٨٠: ١٩ و ٢٠.
[٣] غافر ٤٠: ٣٨.
[٤] النحل ١٦: ٩.
[٥] إبراهيم ١٤: ٣.
[٦] هود ١١: ١٩.