تفسير ملاحم المحكمات - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٣ - ٥- أهل البيت الحكّام وولاة الحساب يوم الدين بإذن اللَّه
وقوله تعالى: (وَ اللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ ماءٍ) [١].
وقوله تعالى: (وَ خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً) [٢])، وفي هذه الآيات فعل الخلق إليه تعالى.
وقوله تعالى: (أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا أَنْعاماً فَهُمْ لَها مالِكُونَ) [٣]، فأسند الخلق للأنعام في الآية إلى الأيدي الإلهيّة التي هي الأعوان الموكلة بذلك.
وقوله تعالى: (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى* الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى* وَ الَّذِي قَدَّرَ فَهَدى) [٤]، وأسند الخلق في الآية إلى الاسم الإلهي الذي هو مملوك للذات الإلهيّة.
وكذلك فعل الوحي، كما في قوله تعالى: (إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَ النَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَ أَوْحَيْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَ إِسْماعِيلَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ الْأَسْباطِ) [٥].
وقوله تعالى: وَ أَوْحَيْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَ إِسْماعِيلَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ الْأَسْباطِ وَ عِيسى وَ أَيُّوبَ وَ يُونُسَ وَ هارُونَ وَ سُلَيْمانَ وَ آتَيْنا داوُدَ زَبُوراً [٦].
[١] النور ٢٤: ٤٥.
[٢] الفرقان ٢٥: ٢.
[٣] يس ٣٦: ٧١.
[٤] الأعلى ٨٧: ١- ٣.
[٥] النساء ٤: ١٦٣.
[٦] النساء ٤: ١٦٣.