تفسير ملاحم المحكمات - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٤ - الثانية ما يدلّ على التوسّط في الإنفاق
وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ وَ ما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ) [١].
وقوله تعالى: نَفْعِهِما وَ يَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ) [٢]).
لسان الأوّل من الروايات كمفاد الطائفة الاولى من الروايات
فقد روي عنهم عليهم السلام، وقد ورد في الروايات الستّة في النفقة، ففي بعضها عنهم عليهم السلام: «استنزلوا الرزق بالصدقة، من أيقن بالخلف جاد بالعطيّة، إنّ اللَّه يُنزل المعونة على قدر المؤونة» [٣].
وورد عن عليّ عليه السلام في «نهج البلاغة»: «إذا أملقتم فتاجروا اللَّه بالصدقة» [٤].
وورد عنهم عليهم السلام: «لا يكمل إيمان العبد حتّى يكون فيه أربع خصال: يحسن خُلقه، وتسخو نفسه، ويمسك الفضل من قوله، ويُخرج الفضل من ماله» [٥].
وعنه صلى الله عليه و آله في وصيّة لأمير المؤمنين عليه السلام: «فأمّا الصدقة فجهدك جهدك حتّى تقول قد أسرفت، ولم تسرف» [٦].
وعن أبان بن تغلب، عن أبي عبداللَّه عليه السلام في حديث أنّه قال له: أخبرني عن حقّ المؤمن على المؤمن، فقال له: دعه لا تردّه.
[١] البقرة ٢: ٢١٥.
[٢] البقرة ٢: ٢١٩.
[٣] وسائل الشيعة: ٩: ٣٧٠، الباب ١ من أبواب الصدقة، الحديث ١١.
[٤] نهج البلاغة: الحكمة ٢٥٨. وسائل الشيعة: ٩: ٣٧٢، الباب ١ من أبواب الصدقة، الحديث ٢٠.
[٥] وسائل الشيعة: ٩: ٣٧٢، الباب ١ من أبواب الصدقة، الحديث ٢١.
[٦] وسائل الشيعة: ٩: ٣٧٩، الباب ٦ من أبواب الصدقة، الحديث ١.