تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٩١ - ٩٤٤٦ ـ هند بنت المهلب بن أبي صفرة
[قال ابن عساكر :] كذا في الأصل ، والصواب ابن أبي عيينة.
أخبرنا أبو محمّد عبد الله بن أبي أسد بن عمار ، بقراءتي عليه ، عن عبد العزيز بن أحمد ، أنا عبد الوهاب بن جعفر بن علي ، أنا تمام بن محمّد الرازي ، نا أبو عبد الرّحمن الضحاك بن يزيد بن أبي كبشة ، نا أبو هاشم وريزة [١] بن محمّد بن وريزة [٢] الغساني ، نا الحارث بن همام ، نا أبي ، عن أبيه قال : قدمت هند بنت المهلب على عمر بن عبد العزيز [٣] بخناصرة [٤] فقالت له : يا أمير المؤمنين علام حبست أخي؟ قال : تخوّفت أن يشق عصا المسلمين ، قال : فقالت له : فالعقوبة بعد الذنب أو قبل الذنب؟
أنبأنا أبو الحسن بن العلّاف ، وأخبرني أبو المعمر عنه.
وأخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو علي بن أبي جعفر ، وابن العلاف.
قالا : أنا أبو القاسم بن بشران ، أنا أحمد بن إبراهيم ، نا الخرائطي ، نا يعقوب بن إسحاق القلوسي ، نا أبو عاصم النبيل ، نا حماد بن زيد ، عن أيوب السّختياني [٥] قال : ما رأيت امرأة أعقل من هند بنت المهلب.
قال : ونا الخرائطي ، نا عمران بن موسى حكاية عن هند بنت المهلب بن أبي صفرة وكانت من عقلاء الناس قالت : شيئان لا تؤمن المرأة عليهما : الرجال والطيب.
أنبأنا أبو علي الحداد ، أنا أبو نعيم ، نا عبد الله بن محمّد ، نا محمّد بن عبد الله بن رستة ، نا محمّد بن عبيد بن حساب ، نا حماد بن زيد ، نا حجاج بن أبي عيينة ، عن هند بنت المهلب.
وذكروا عندها جابر بن زيد قالوا : إنّه كان إباضيا [٦] قالت : كان جابر بن زيد [٧] أشد الناس انقطاعا إليّ وإلى أمي ، فما أعلم شيئا كان يقربني إلى الله إلّا أمرني به ، ولا شيئا
[١] بدون إعجام بالأصل ، وفي «ز» : ورزة ، والصواب ما أثبت ، راجع تبصير المنتبه.
[٢] في «ز» : ورزه.
[٣] بالأصل و «ز» : عبد الملك ، خطأ ، والصواب ما أثبت ، عن المختصر ، وقد تقدم في أول الترجمة وفودها عليه.
[٤] خناصرة بليدة من أعمال حلب. تحاذي قنسرين إلى البادية (معجم البلدان).
[٥] بالأصل و «ز» : السجستاني ، تصحيف والتصويب عن تهذيب الكمال وهو أيوب بن أبي تميمة كيسان السختياني ٢ / ٤٠٤ والسختياني بفتح المهملة بعدها معجمة ثم مثناة ثم تحتانية وبعد الألف نون. كما في تقريب التهذيب.
[٦] الإباضية إحدى فرق الخوارج ، وهم أتباع عبد الله بن إباض.
[٧] هو جابر بن زيد الأزدي اليحمدي البصري ، أبو الشعثاء ، ترجمته في سير الأعلام (٥ / ٣٩٨ ت ٥٥١) ط دار الفكر.