تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٩٢ - ٩٤٢٧ ـ مريم بنت عمران بن مأتان بن المعازر بن اليود بن أجبن بن صادوق بن عيازور بن الياقيم بن أيبود بن زربائيل بن شالتان بن يوحينا بن برستيا بن أمون بن ميشا بن حزقيا بن أجاز بن يوثام بن عزريا بن بورام بن يوسافاط بن أسا بن إيبا بن رخيعم بن سليمان بن داود
أخبرنا أبو الحسن الفقيه الشافعي ، أنا أبو الحسن بن أبي الحديد ، أنا جدي أبو بكر ، أنا محمّد بن يوسف بن بشر ، أنا محمّد بن حمّاد ، أنا عبد الرزّاق ، أنا الثوري ، عن رجل ، عن من سمع ابن عباس يقول في مريم ليس إلّا أن حملت ثم وضعت [١].
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنا أبو طالب بن غيلان ، نا أبو بكر الشافعي إملاء ، نا محمّد بن غالب ، حدّثني عبد الصّمد ـ يعني ابن النعمان ـ نا مسلم بن خالد ، عن داود بن أبي هند ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال :
وضعت مريم لثمانية أشهر [٢] ، ولذلك لا يولد مولود لثمانية أشهر إلّا مات لئلا تسب [٣] مريم بعيسى ٨.
أخبرنا أبو المظفر بن القشيري ، أنا محمّد بن عبد الرّحمن ، أنا أبو عمرو بن حمدان.
ح وأخبرنا أبو سهل بن سعدويه ، أنا إبراهيم بن منصور ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، قالا : أنا أبو يعلى الموصلي.
ح وأخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي ، أنا أبو محمّد الحسن بن علي ، أنا محمّد بن المظفر ، أنا محمّد بن محمّد الباغندي.
قالا : نا شيبان بن فروخ ، نا مسروق بن سعيد التميمي ـ وفي حديث ابن المقرئ : مسرور ابن سعد ـ نا عبد الرّحمن الأوزاعي [٤] ، عن عروة بن رويم ، عن علي بن أبي طالب ولم ينسبه ابن المقرئ قال : قال رسول الله ٦ : «أكرموا عمتكم النخلة فإنّها خلقت من الطين الذي خلق منه آدم ، وليس شيء من الشجر يلقح» ـ وقال ابن المقرئ : شيء يلقح ـ غيرها ، وأطعموا ـ وفي حديث أبي يعلى : فقال رسول الله ٦ : «أطعموا ـ نساءكم الولد الرطب ، فإن لم يكن رطب فالتمر وليس ـ وقال ابن المقرئ : فليس ـ من الشجر ـ زاد الباغندي : شجر ـ وقال ابن المقرئ : شيء من الشجر وقالوا : ـ أكرم على الله من شجرة نزلت تحتها مريم بنت عمران» [١٣٧٨٩].
[١] البداية والنهاية ٢ / ٧٨.
[٢] البداية والنهاية ٢ / ٧٨.
[٣] بدون إعجام بالأصل ، وفي «ز» : بسبب ، والمثبت عن مختصر ابن منظور.
[٤] روى الحديث في البداية والنهاية ٢ / ٧٩ ـ ٨٠ من هذا الطريق.