تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٨٠ - ٩٤٢٧ ـ مريم بنت عمران بن مأتان بن المعازر بن اليود بن أجبن بن صادوق بن عيازور بن الياقيم بن أيبود بن زربائيل بن شالتان بن يوحينا بن برستيا بن أمون بن ميشا بن حزقيا بن أجاز بن يوثام بن عزريا بن بورام بن يوسافاط بن أسا بن إيبا بن رخيعم بن سليمان بن داود
قال [١] : ونا إسماعيل بن عمر ، نا ابن أبي ذئب ، عن عجلان مولى المشمعلّ عن أبي هريرة ، عن النبي ٦ قال : «كل مولود من بني آدم يمسه الشيطان بإصبعه ، إلّا مريم ابنة عمران وابنها عيسى» [٢] [١٣٧٨٧].
أخبرنا أبو الوفاء عبد الواحد بن حمد بن عبد الواحد ، أنا أبو طاهر بن محمود ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، نا محمّد بن الحسن بن قتيبة ، نا حرملة بن يحيى ، أنا عبد الله بن وهب ، أنا عمرو بن الحارث بن يعقوب الأنصاري أنّ أبا يونس مولى أبي هريرة حدّثه عن أبي هريرة أن رسول الله ٦ قال : «كلّ بني آدم يمسّه الشيطان يوم ولدته أمه إلّا مريم وابنها عيسى» [١٣٧٨٨].
أخبرنا أبو القاسم الشحامي ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو عبد الله الحافظ ، أنا أبو أحمد محمّد بن [محمّد بن][٣] إسحاق الصفار ، نا أحمد بن محمّد بن نصر اللباد ، نا عمرو بن طلحة ، نا أسباط بن نصر ، عن السّدّي ، عن أبي مالك ، وأبي صالح ، عن ابن عباس.
وعن مرة عن عبد الله بن مسعود ، وعن ناس من أصحاب رسول الله ٦.
فذكر التفسير وقال في قصة مريم ٣ : إنّ الذين كانوا يكتبون التوراة إذا جاءوا إليهم بإنسان يحررونه اقترعوا عليه أيهم يأخذه فيعلّمه ، وكان زكريا أفضلهم يومئذ ، وكان بينهم ، وكانت أخت مريم تحته ، فلما أتوا بها قال لهم زكريا : أنا أحقكم بها تحتي أختها [٤] ، فأبوا فخرجوا إلى نهر الأردن ، فألقوا أقلامهم التي كانوا يكتبون بها ، أيهم يقوم قلمه فيكفلها ، فجرت الأقلام ، وقام قلم زكريا على قرنته [٥] كأنّه في طين ، فأخذ الجارية.
قال : وأنا أبو عبد الله الحافظ ، أنا عبد الرّحمن بن الحسن القاضي ، نا إبراهيم بن الحسين [٦] ، نا آدم بن أبي إياس ، نا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : (وَكَفَّلَها زَكَرِيَّا) قال : ساهمهم بقلمه فسهمهم ، يعني فكفلها ، وفي قوله (فَساهَمَ فَكانَ مِنَ
[١] يعني أحمد بن حنبل ، والحديث في مسنده ٣ / ١٣٧ رقم ٧٨٨٤.
[٢] زيد في المسند : ٨.
[٣] ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن «ز».
[٤] من قوله : فلما ... إلى هنا مكرر بالأصل ، والمثبت يوافق «ز».
[٥] صورتها بالأصل و «ز» : «مرسه» وفي المطبوعة : جريته ، والمثبت «قرنته» عن مختصر ابن منظور والقرنة : الطرف الشاخص من كل شيء ، يقال : قرنة الجبل ، وقرنة النصل.
[٦] بالأصل : الحسن ، والمثبت عن «ز».