تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٧٢ - ٩٤٢٤ ـ ليلى الأخيلية بنت عبد الله بن الرحال ـ ويقال الرحالة ـ بن شداد بن كعب بن معاوية ، وهو الأخيل ، ويقال الأخيل بن معاوية فارس الهرار بن عبادة بن عقيل بن كعب بن ربيعة ابن عامر بن صعصعة العبادية
| لعمرك ما بالموت عار على الفتى | إذا ما الفتى لاقى الحمام كريما |
قرأت بخط أبي الحسن رشأ بن نظيف ، وأنبأنيه أبو القاسم العلوي ، وأبو الوحش المقرئ عنه. أنا أبو الفتح إبراهيم بن علي بن إبراهيم البغدادي ، نا أبو بكر محمّد بن يحيى الصولي ، أنشدنا ثعلب قال : أنشدنا عبد الله بن شبيب لليلى الأخيلية [١] :
| لعمرك ما بالموت عار على الفتى | إذا لم تصبه في الحياة المعاير [٢] | |
| وما أحد حيا وإن كان سالما | بأخلد ممن [٣] غيبته المقابر | |
| ومن كان مما أحدث [٤] الدهر جازعا | فلا بد يوما أن يرى وهو صابر | |
| وليس لذي عيش عن الموت مذهب [٥] | وليس على الأيام والدهر غابر [٦] | |
| فلا الحي مما يحدث الدهر معتب | ولا الميت إن لم يصبر الحي ناشر | |
| وكل شباب أو جديد إلى البلى | وكل امرئ يوما إلى الله صائر |
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النقور ، أنا أبو الحسن أحمد بن محمّد بن موسى بن القاسم بن الصلت ، نا أبو بكر محمّد بن القاسم بن بشار إملاء ، نا أحمد ابن محمّد الأسدي ، نا الرياشي عباس بن الفرج قال :
أنشدنا الأصمعي لليلى الأخيلية ترثي عثمان بن عفّان ، وقد أنشدناها أيضا أحمد بن يحيى :
| أبعد عثمان ترجو الخير أمته | وكان آمن من يمشي على ساق | |
| خليفة الله أعطاهم وخولهم | ما كان من ذهب محض وأوراق | |
| فلا تكذب بوعد الله واتّقه | ولا توكل على شيء بإشفاق | |
| ولا تقولن لشيء سوف أفعله | قد قدر الله ما كل امرئ لاقي |
أخبرنا أبو العز السلمي مناولة وإذنا وقرأ عليّ إسناده ، أنا أبو علي الجازري [٧] أنا
[١] الأبيات في الأغاني ١١ / ٢٣٤ و ٢٤١ والتعازي والمراثي للمبرد ص ٧٣.
[٢] بالأصل : المقابر ، والمثبت عن «ز» ، والأغاني والتعازي.
[٣] بالأصل : من ، والمثبت عن «ز» ، والأغاني.
[٤] الأغاني : يحدث ، وفي «ز» : أحدثه. وفي التعازي : يحدث.
[٥] في الأغاني : مقصر.
[٦] بالأصل و «ز» : عاير ، والمثبت عن الأغاني.
[٧] تحرفت بالأصل و «ز» إلى : الحاردي ، والصواب ما أثبت قياسا على سند مماثل.