تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٨٦ - ٩٥٠٧ ـ امرأة عمر بن عبد العزيز
| تطاول هذا الليل فالعين تدمع | وأرقني حزني فقلبي موجّع | |
| فبت أقاسي الليل أرعى نجومه | وبات فؤادي عانيا يتفزع | |
| إذا غاب منها كوكب في مغيبه | لمحت بعيني آخرا حين يطلع | |
| إذا ما تذكرت الذي كان بيننا | وجدت فؤادي للهوى يتقطع | |
| وكل حبيب ذاكر لحبيبه | يرجى لقاءه كل يوم ويطمع | |
| فذا العرش فرج ما ترى من صبابتي | فأنت الذي ترعى أموري وتسمع | |
| دعوتك في السراء والضرّ دعوة | على علّة بين الشراسيف [١] تلذع [٢] |
فقال عبد الملك لحاجبه : تعرف هذا المنزل؟ قال : نعم ، هذا منزل يزيد بن سنان قال : فما المرأة منه؟ قال : زوجته ، فلمّا أصبح سأل. كم تصبر المرأة عن زوجها؟ قالوا : ستة أشهر ، قال : فأمر أن لا يمكث العسكر أكثر من ستة أشهر.
٩٥٠٦ ـ جارية لسليمان بن عبد الملك شاعرة
أخبرنا أبو السعود أحمد بن علي بن محمّد بن المجلي [٣] ، أنا أبو منصور محمّد بن محمّد بن أحمد بن الحسين بن عبد العزيز ، نا أبو الطيب محمّد بن أحمد بن خاقان البيع.
ح [٤] قال : ونا القاضي أبو محمّد عبد الله بن علي بن أيوب الشافعي ، أنا أبو بكر أحمد ابن محمّد بن الجرّاح ، قالا : أنا أبو بكر بن دريد قال : قال سليمان بن عبد الملك يوما والشعراء عنده : قد قلت نصف بيت فأجيزوه فقالوا : ما هو؟ فقال :
نروح إذا راحوا ونغدو إذا غدوا
فلم يصنعوا شيئا ، فدخل على جارية له ، فأخبرها ، فقالت : كيف قلت؟ فأنشدها ، فقالت :
| [نروح إذا راحوا ونغدو إذا غدوا] | وعما قليل لا نروح ولا نغدو |
٩٥٠٧ ـ امرأة عمر بن عبد العزيز
حكت عنه.
[١] الشراسيف : واحدها شرسوف ، وهي أطراف أضلاع الصدر التي تشرف على البطن.
[٢] بالأصل و «ز» : تلدع ، والمثبت عن المختصر. ولذعته النار لذعا : لفحته وأحرقته.
[٣] بالأصل : المحلى ، والمثبت عن «ز».
[٤] «ح» حرف التحويل سقط من الأصل ، واستدرك عن «ز».