تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٤١ - ٩٤٧٢ ـ أم سلمة بنت هشام بن عبد الملك بن مروان بن الحكم الأموية
| قلت : من أنت يا ظريفة؟ قالت : | كنت فيما مضى لآل الوحيد | |
| ثم قد صرت بعد ملك قريش | في بني عامر لآل الوليد | |
| فغنائي لمعبد ونشيدي | لفتى الناس الأحوص الصنديد | |
| فتضاحكت ثم قلت : أنا الأحو | ص والشيخ معبد فأعيدي | |
| فأعادت وأحسنت ثم ولّت | تتثنى ، فقلت : أم سعيد | |
| يعجز المال عن شراك ، ولكن | أنت في ذمة الإمام الوليد | |
| سوف أطريك للإمام بصوت | معبديّ يدر [١] حبل الوريد | |
| يفعل الله ما يشاء وظني | ثم خيرا هناك عند ورودي |
فلما قدما على الوليد بن يزيد ، كان أول شعر غنّاه معبد شعر الأحوص الثاني ، فقال له الوليد : من قال هذا الشعر ومتى صنعت اللحن فيه؟ فحدّثه حديث الجارية ، فوجه فاشتريت له بأرفع ثمن ، وأدخلت عليه ، فغنته فما برحا حتى أخذا من خلعتها وجائزتها.
٩٤٧٢ ـ أم سلمة بنت هشام بن عبد الملك بن مروان بن الحكم الأموية
زوج عبد العزيز بن الحجاج بن عبد الملك ، حجت في زمن أبيها ، لها ذكر.
أخبرنا أبو الحسين بن الفراء ، وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا ، قالوا : أنا أبو جعفر ، أنا المخلص ، أنا الطوسي ، أنا الزبير قال [٢] : في تسمية ولد هشام : زينب تزوجها محمّد بن عبد الله بن عبد الملك ، فولدت له ، وأم سلمة تزوجها عبد العزيز بن الحجاج بن عبد الملك وهما لأم ولد.
أنبأنا أبو بكر الحاسب وغيره ، عن أبي محمّد الجوهري ، أنا أبو عمر بن حيّوية ، أنا سليمان بن إسحاق بن إبراهيم أخبرنا الحارث بن محمّد ، أنا محمّد بن سعد ، أنا محمّد بن عمر قال : وفيها يعني سنة أربع وعشرين ومائة حجّ بالناس محمّد بن هشام ، وحج عامئذ عبد العزيز بن الحجاج بن عبد الملك بن مروان ومعه امرأته أم سلمة بنت هشام بن عبد الملك ، فحدّثني يزيد مولى أبي الزناد قال : رأيت محمّد بن هشام على بابها يرسل بالسلام وألطافه [٣]
[١] في «ز» : معبد بن بدر.
[٢] انظر نسب قريش للمصعب ص ١٦٨.
[٣] الألطاف واحدها لطف ، وهو الهدية (تاج العروس).