تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢١٣ - ٩٤٥٨ ـ أم حرام بنت ملحان واسمه مالك ـ ويقال ملحان ـ بن مالك بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج الأنصارية
قالوا : أنا محمّد بن عبد العزيز ، قالوا : أنا أبو [١] محمّد بن أبي شريح.
ح [٢] وأخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، وأبو نصر أحمد بن محمّد بن الطوسي ، قالا : أنا أبو الحسين بن النقور ، زاد ابن السمرقندي : وأبو محمّد الصريفيني ، قالا : أنا أبو القاسم بن حبابة ، قالا : أنا أبو القاسم البغوي ، نا مصعب بن عبد الله الزبيري ، نا مالك ، عن إسحاق بن عبد الله ـ زاد زاهر : بن أبي طلحة ـ عن أنس ـ زاد زاهر : بن مالك ـ أنه سمعه يقول :
كان رسول الله ٦ إذا ذهب إلى قباء دخل على أم حرام بنت ملحان فتطعمه ، وكانت أم حرام عند عبادة بن الصامت ، فدخل عليها يوما فأطعمته وأجلسته تفلي رأسه ، فنام رسول الله ٦ ثم استيقظ وهو يضحك فقالت : ما يضحكك يا رسول الله ، قال : «ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله يركبون ثبج هذا البحر ملوكا على الأسرة» أو قال : مثل الملوك ، زاد زاهر : على الأسرة ، وقالوا : شك إسحاق ، قالت : قلت : يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم ، قال : «أنت من الأولين» قال : فركبت البحر في زمن معاوية ـ وقال زاهر : في زمان معاوية ـ فصرعت عن دابتها حين [٣] خرجت من البحر ، فماتت.
وأمّا حديث جبلة بن عطية :
فأخبرناه أبو المظفر بن القشيري ، أنا أبو سعد محمّد بن عبد الرّحمن ، أنا أبو عمرو ابن حمدان ، أنا أبو يعلى ، نا إبراهيم بن الحجاج الشامي ، نا محمّد بن ثابت ، نا حبلة بن عطية ، عن إسحاق بن عبد الله ، عن ابن عباس قال :
بينما رسول الله ٦ في بيت من بعض بيوت نسائه إذ وضع رأسه على فخذ إحداهن فأعفى ، فضحك في منامه ، فبعد أن انتبه سأله بعض أهل البيت قالوا : يا رسول الله ما أضحك؟ قال : «عجبت لناس من أمتي يركبون هذا البحر ، وهو العدو ، يجاهدون في السبيل» فذكر لهم فضلا لم يحفظه محمّد. قالت امرأة كانت ثمة [٤] : يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم ، فدعا لها فخرج بها زوج لها في غزاة ، فبينا هي على ساحل البحر تسير على راحلة لها إذ وقعت ، فاندقّت فخذها ، فماتت.
[١] سقطت من الأصل ، واستدركت عن «ز».
[٢] «ح» حرف التحويل سقط من الأصل واستدرك عن «ز».
[٣] بالأصل و «ز» : حتى.
[٤] بالأصل : «مه» والمثبت عن «ز».