تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١١٨ - ٩٤٢٧ ـ مريم بنت عمران بن مأتان بن المعازر بن اليود بن أجبن بن صادوق بن عيازور بن الياقيم بن أيبود بن زربائيل بن شالتان بن يوحينا بن برستيا بن أمون بن ميشا بن حزقيا بن أجاز بن يوثام بن عزريا بن بورام بن يوسافاط بن أسا بن إيبا بن رخيعم بن سليمان بن داود
خديجة بنت خويلد ، فقال جبريل : من هذه يا محمّد قال : «هذه صدّيقة أمّتي» قال جبريل : معي إليها رسالة من الربّ تبارك وتعالى ، يقرئها السلام ، ويبشّرها ببيت في الجنّة من قصب بعيد من اللهب ، لا نصب فيه ولا صخب ، قالت : الله السلام ، ومنه السّلام ، والسلام عليكما ورحمة الله وبركاته على رسول الله ٦ ما ذلك البيت الذي من قصب؟ قال : «لؤلؤة جوفاء بين بيت مريم بنت عمران ، وبيت آسية بنت مزاحم ، وهما من أزواجي يوم القيامة» [١٣٨٢٩].
أخبرنا أبو غالب محمّد بن عمرو بن محمّد [١] الشيرازي بأصبهان ، أنا أبو عبد الله محمّد بن محمّد بن عبد الرّحمن بن عبد الوهاب المقرئ ، نا القاضي أبو بكر أحمد بن عبد الرّحمن بن أحمد البردي [٢] ، إملاء ، أنا أبو بكر هلال بن محمّد بن محمّد بالبصرة ، نا محمّد ابن زكريا الغلابي [٣] ، نا العباس بن بكار ، نا أبو بكر الهذلي ، عن عكرمة ، عن ابن عباس أن النبي ٦ دخل على خديجة وهي في [مرض][٤] الموت فقال : «يا خديجة إذا لقيت ضرائرك فأقرئيهن مني السلام» قالت : يا رسول الله ، وهل تزوجت قبلي؟ قال : «لا ، ولكن الله زوّجني مريم بنت عمران ، وآسية بنت مزاحم ، وكلثم أخت موسى» [١٣٨٣٠].
أخبرتنا أم المجتبى العلوية ، قالت : قرئ على إبراهيم بن منصور ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، أنا أبو يعلى [٥] ، نا إبراهيم بن عرعرة ، نا عبد النور بن عبد الله ، نا يونس بن شعيب ، عن أبي أمامة قال : قال رسول الله ٦ : «أعلمت [٦] أن الله زوّجني في الجنّة مريم بنت عمران ، وكلثم أخت موسى ، وآسية امرأة فرعون» ، فقلت : هنيئا لك يا رسول الله [١٣٨٣١].
أنبأنا أبو علي الحداد وغيره ، قالوا : أنا أبو بكر بن ريذة ، أنا سليمان بن أحمد [٧] ، نا عبد الله بن ناجية ، نا محمّد بن سعد العوفي ، نا أبي ، نا عمي الحسين ، نا يونس بن نفيع ، عن سعد بن جنادة هو العوفي ، قال : قال رسول الله ٦ : «إنّ الله زوّجني في الجنّة مريم بنت
[١] تحرفت بالأصل إلى : «أحمد» والتصويب عن مشيخة ابن عساكر ٢٠٤ / أ.
[٢] كذا رسمها بالأصل ، وفي المطبوعة : اليزدي.
[٣] رواه ابن كثير في البداية والنهاية (١ / ٥١٩) ط دار الفكر نقلا عن ابن عساكر من هذا الطريق بسنده إلى ابن عباس.
[٤] زيادة عن ابن كثير.
[٥] من طريقه رواه ابن كثير في البداية والنهاية (١ / ٥١٩) ط دار الفكر.
[٦] في البداية والنهاية : أشعرت.
[٧] ومن هذا الطريق أيضا رواه ابن كثير في البداية (١ / ٥١٩) ط دار الفكر.