تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٧ - ٤٤٢٨ ـ عبد الملك بن رفاعة بن خالد بن ثابت بن ظاعن بن العجلان بن عبد الله بن صبح بن والبة بن نصر بن صعصعة بن ثعلبة بن كنانة بن عمرو بن القين ابن فهم بن عمرو بن سعد بن قيس بن عيلان الفهمي المصري
الجوزي [١] ، نا أبو بكر بن أبي الدنيا ، حدثني [٢] علي بن محمّد بن إبراهيم ، نا عبد الله بن صالح ، حدثني الليث بن سعد ، قال : سمعت عبد الملك بن رفاعة الفهمي يقول في الهدية : هو السّحت [٣] الظاهر.
قال ليث : وقد كان بعض الناس يقول : إذا دخلت الهدية من الباب خرجت الإمامة من الكوة ـ يريد هدية الإمام ـ.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو بكر بن الطبري ، أنا أبو الحسين بن الفضل ، أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان [٤] ، قال : قال ابن بكير [٥] : قال الليث : وفيها ـ يعني سنة تسع ومائة ـ أمّر عبد الملك بن رفاعة على أهل مصر في مستهل المحرّم ، ثم توفي للنصف منه ، فأمّر مكانه الوليد بن رفاعة.
أخبرنا أبو الحسين القاضي ـ إذنا ـ وأبو عبد الله الأديب ـ شفاها ـ قالا : أنا أبو القاسم بن منده ، أنا أبو علي ـ إجازة ـ.
ح [٦] قال : وأنا أبو طاهر بن سلمة ، أنا علي بن محمّد ، قالا : أنا أبو محمّد بن أبي حاتم ، قال : عبد الملك [٧] بن رفاعة الفهمي روى عن [٨] روى عنه [٩] الليث بن سعد.
كتب إليّ أبو محمّد حمزة بن العباس ، وأبو الفضل أحمد بن محمّد بن الحسن ، ثم حدثني أبو بكر اللفتواني عنهما ، قالا : أنا أحمد بن الفضل بن محمّد ، أنا أبو [١٠] عبد الله بن منده ، قال : قال لنا أبو سعيد بن يونس :
عبد الملك بن رفاعة بن خالد بن ثابت بن ظاعن الفهمي ، أمير مصر لهشام بن
[١] في م : الحوري ، تصحيف ، ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٥ / ٣٩٧.
[٢] بياض في مقدار كلمتين.
[٣] بالأصل : «السنح» وفي م : «الشيخ الطاهر» والمثبت عن المختصر ١٥ / ١٩٣.
والسحت : الحرام الذي لا يحل كسبه ، لأنه يسحت البركة أي يذهبها.
وجاء في النهاية : «والسحت بالهدية» أي الرشوة في الحكم والشهادة ونحوهما.
[٤] ليس في كتاب المعرفة والتاريخ المطبوع.
[٥] في م : بكر ، تصحيف.
[٦] «ح» حرف التحويل سقط من م.
[٧] ما بين الرقمين سقط من م.
[٨] كذا بالأصل ، وبين عن وروى فيه علامة تحويل إلى الهامش ولم يكتب على الهامش شيء ، وفي الجرح والتعديل بياض.
[٩] ما بين الرقمين سقط من م.
[١٠] كتبت اللفظة بين السطرين بالأصل.