تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٣٦ - ٤٣٨٣ ـ عبد الوهاب بن عزون
نفس لم يبارك له فيه ، وكان كالآكل لا يشبع ، واليد العليا خير من اليد السفلى» قال حكيم فقلت : يا رسول الله ، والذي بعثك بالحق لا أرزأ [١] أحدا بعدك شيئا حتى أفارق الدنيا [٧٥١٧].
أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني ، نا عبد العزيز الكتاني [٢] ، قال :
توفي شيخنا الشريف أبو طالب عبد الوهّاب بن عبد الملك بن المهتدي بالله الفقيه يوم الاثنين العاشر من شهر رمضان سنة خمس عشرة [٣].
حدّث عن أبي عبد الله محمّد بن إبراهيم بن مروان وغيره ، وسمعه جده الفضل بن جعفر المؤذن ، حدّث بشيء يسير ، وكان فقيها حافظا للفقه ، يذهب إلى مذهب أبي الحسن الأشعري ;.
٤٣٨١ ـ عبد الوهّاب بن عبدون بن عبد الملك الثقفي
حكى عن أبيه.
حكى عنه أحمد بن المعلّى القاضي.
تأتي حكايته في ترجمة أبيه إن شاء الله.
٤٣٨٢ ـ عبد الوهّاب بن عبيد الله
أبو القاسم البغدادي
حدّث بأطرابلس في سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة عن أبي الطّيّب عبد المنعم بن عبد الله بن غلبون المقرئ.
روى عنه : أبو القاسم حمزة بن عبد الله بن الحسين بن الشام.
٤٣٨٣ ـ عبد الوهّاب بن عزون
قاضي بانياس.
توفي بدمشق في يوم الأحد لثلاث بقين من شهر ربيع الآخر سنة سبع وتسعين وثلاثمائة ، وصلّي عليه بعد صلاة العصر في الجامع ، وكان الذي صلّى عليه القاضي أبو
[١] رزأه ماله رزءا : أصاب منه شيئا. (القاموس المحيط).
[٢] في م : الكناني ، تصحيف.
[٣] كذا بالأصل وم ، يعني وأربعمائة كما يفهم من عبارة المختصر ١٥ / ٢٨٢.