تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٤٠ - ٤٢٥٩ ـ عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية ابن عبد شمس بن عبد مناف أبو الوليد الأموي
أخرجه ، فقيل له في ذلك ، فقال : كان عليه اسم الله تعالى ذكره [١].
أخبرنا أبو بكر محمّد بن شجاع ، وأبو محمّد بن طاوس ، قالا : أنا أبو منصور بن شكرويه.
ح وأخبرنا أبو بكر أيضا ، أنا أبو بكر محمّد بن أحمد بن علي ، وأخبرنا أبو طاهر محمّد بن أبي نصر بن أبي القاسم ، أنا أبو المظفر محمود بن جعفر بن محمّد.
قالوا : أنا إبراهيم بن عبد الله بن محمّد ، أنا أبو الحسن أحمد بن محمّد المخرمي ، نا الزبير بن بكار ، نا عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة ، أخبرني خالي يوسف بن الماجشون قال :
كان عبد الملك بن مروان إذا قعد للقضاء قيم على رأسه بالسيوف ، فأنشد [٢] :
| إنا إذا مالت دواعي الهوى | وأنصت الساكت [٣] للقائل | |
| واصطرع الناس بألبابهم [٤] | نقضي بحكم عادل فاصل | |
| لا نجعل الباطل حقّا ولا | نلط [٥] دون الحق بالباطل | |
| نخاف أن نسفّه أحلامنا | فنحمل الدهر مع الخامل [٦] |
قال : ثم يجتهد في القضاء.
أخبرنا أبو سعد ناصر بن سهل بن أحمد البغدادي ـ بنوقان [٧] ـ أنا أبو عبد الله عبد الرّحمن بن عبد الله بن أحمد المروزي ـ بمرو ـ نا أبو سعيد أحمد بن محمّد بن الفضل الكرابيسي ، قال : سمعت أبا العباس عبد الله بن الحسين النصري [٨] يقول : سمعت
[١] البداية والنهاية ٩ / ٧٨.
[٢] الخبر والأبيات في البداية والنهاية ٩ / ٧٨ ـ ٧٩ والعقد الفريد بتحقيقنا ٤ / ٣٧٥ وفيه : أنه قدم عمر بن علي بن أبي طالب على عبد الملك فسأله أن يصير صدقة عليّ إليه ، فقال عبد الملك متمثلا بأبيات ابن أبي الحقيق.
[٣] في المصادر : السامع.
[٤] العقد الفريد : بآرائهم.
[٥] لط الغريم بالحق دون الباطل وألط : «دافع ومنع الحق» وفي البداية والنهاية : «نلفظ دون» وفي العقد الفريد : «نرضى دون».
[٦] البيت ليس في العقد الفريد ، وعجزه في البداية والنهاية :
فنجهل الحق مع الجاهل
[٧] رسمها بالأصل : بتوقان ، والحرفان الأولان بدون إعجام في م والصواب ما أثبت ، ونوقان إحدى مدينتي طوس (انظر معجم البلدان).
[٨] في م : البصري.