تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٣٣ - ٤٢٥٩ ـ عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية ابن عبد شمس بن عبد مناف أبو الوليد الأموي
ح وأخبرنا أبو البركات الأنماطي ، أنا أبو الحسين بن الطّيّوري ، وأبو طاهر أحمد بن علي ، قالا : أنا أبو الفرج الحسين بن علي الطناجيري ، قالا : أنا أبو عبد الله محمّد بن زيد ، أنا أبو جعفر محمّد بن محمّد بن عقبة ، نا هارون بن حاتم ، نا أبو بكر بن عياش [١] قال :
ثم بايع الناس عبد الملك بن مروان وكانت الجماعة على عبد الملك بن مروان سنة ثلاث وسبعين حين قتل ابن الزبير ، ومات عبد الملك بن مروان في النصف من شوال سنة سبع وثمانين ، يوم الخميس ، فكانت خلافة عبد الملك أربع عشرة سنة وخمسة أشهر إلّا أربعة أيام.
قال : ونا أبو بكر [٢] بن عياش ، قال : ثم حج بالناس عبد الملك بن مروان سنة خمس وسبعين.
أخبرتنا أم البهاء بنت البغدادي ، قالت : أنا أبو طاهر بن محمود ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، أنا أبو الطّيّب الزّرّاد المنبجي [٣] ، نا عبيد الله بن سعد الزهري ، قال : قال أبي : ثم حجّ عبد الملك بالناس ، واعتمر سنة خمس وسبعين.
أخبرنا أبو غالب محمّد بن الحسن ، أنا أبو الحسن السّيرافي ، أنا أحمد بن إسحاق ، نا أحمد بن عمران ، نا موسى ، نا خليفة ، قال [٤] :
سنة خمس وسبعين أقام الحج عبد الملك بن مروان.
أخبرنا أبو محمّد عبد الكريم بن حمزة ، نا أبو بكر الخطيب.
ثم أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو بكر بن الطبري.
قالا : أنا محمّد بن الحسين ، أنا عبد الله بن جعفر ، نا يعقوب ، قال [٥] : وحج عامئذ أمير المؤمنين عبد الملك ـ يعني سنة خمس وسبعين ـ.
نا [٦] إبراهيم بن المنذر ، حدثني ابن وهب ، عن يونس ، عن ابن شهاب ، قال : وأقام عبد الملك بعد الجماعة بضع عشرة سنة إلّا أشهرا ، حجّ حجّة [٧].
[١] في م : عباس ، تصحيف.
[٢] في م هنا : بكير.
[٣] إعجامها مضطرب بالأصل ، وبدون إعجام في م ، والصواب ما أثبت ، مرّ التعريف به وانظر الأنساب (الزراد والمنبجي).
[٤] تاريخ خليفة بن خيّاط ص ٢٧٢.
[٥] انظر المعرفة والتاريخ ٣ / ٣٣٢.
[٦] المصدر السابق.
[٧] في المعرفة والتاريخ : حججا.