السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٩١ - ومن كلام له عليه السلام في صفة النبي صلى الله عليه وآله
نعوذ برب قدير، من شر كل مصير، ونسأله عفو من رضي عنه ومغفرة من قبله، فهو ولي مسألتي ومنجح طلبتي، فمن زحزح عن تعذيب ربه جعل في جنته بقربه، وخلد في قصور مشيدة، وملك بحور عين وحفدة [٦٧] وطيف عليه بكؤس، وسكن في حظيرة قدوس [٦٨] وتقلب في نعيم وسقي من تسنيم، وشرب من عين سلسبيل و [قد] مزج له بزنجبيل، مختم بمسك وعبير [٦٩] مستديم للملك، مستشعر للسرور [٧٠] يشرب من خمور في روض مغدق [٧١] ليس يصدع من شربه، وليس ينزف.
[٦٧] وفي كفاية الطالب: " وملك حور عين وحفدة ".
وفي مطالب السئول: " فمن زحزح عن تعذيب ربه جعل في جنته بقربه وخلد في قصور ونعمة، وملك بحور عين وتقلب في نعيم ".
[٦٨] وفي كفاية الطالب: " وسكن حظيرة قدس في فردوس ".
[٦٩] بين المعقوفين مأخوذ من كفاية الطالب وفيه هكذا: " وشرب من سلسبيل قد مزح بزنجبيل، ختم بمسك، مستديم للملك، مستشعر للسرور ".
[٧٠] وفي المحكي عن مطالب السئول: " وشرب من عين سلسبيل ممزوجة بزنجبيل، مختومة بمسك وعبير، مستديم للحبور مستشعر للسرور ".
وهو أظهر.
[٧١] ومثله في المحكي عن مطالب السئول، ولكن في النسخة المطبوعة بالنجف منه هكذا: " يشرب من خمر معذوذب شربة ليس تنزف لبه ".
وفي كفاية الطالب: " ويشرب من خمور في روض مغدق ليس ينزف عقله ".