السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٥١٠ - ومن خطبة له عليه السلام في يوم الفطر (1)
اللواقح وسار في جو السماء السحاب، وقامت على حدودها البحار [٤] قاهر يخضع له المعتزون، ويذل طوعا وكرها له العالمون.
نحمده كما حمد نفسه وكما هو أهله [٥] ونستعينه ونستغفره ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، يعلم ما تخفي النفوس [٦] وما تجن البحار وما تواري الاسرار [٧] وما تغيظ الارحام وما تزداد وكل شئ عنده بمقدار [٨] ونستهدي الله الهدى ونعوذ به من الضلالة والردى ونشهد أن محمدا عبده ونبيه ورسوله إلى خلقه وأمينه على وحيه، قد بلغ رسالات ربه وجاهد في الله
[٤] هذا هو الصواب، وفي النسخة: " التحار " أو " التحاد ".
[٥] هذا هو الظاهر الموافق لرواية الشيخ الطوسي - رحمه الله غير أن في روايته: " بما حمد نفسه " - وفي نسخة تيسير: " وكما رأينا أهله ".
[٦] هذا هو الصواب الموافق لرواية الشيخ (ره) وفي الاصل: " ما تفي التفوس ".
[٧] ولعله جمع السر - بضم السين وكسرها -: خطوط الكف والجبهة.
وفي المصباح: " وما تواري الاسراب (الاسرار " خ ") ولعله أصح، والسرب - كفلس -: الصدر، وكحبر: القلب، والجمع الاسراب.
والسرب - كسبب -: القناة والجمع أسراب.
[٨] وبعده في رواية الشيخ (ره) في مصباح المتهجد زيادات جيدة.