السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٧٣ - ومن كلام له عليه السلام لما هاج به الحزن بعد دفن بضعة المصطفى فاطمة الزهراء صلوات الله وسلامه عليهم
[قهرا] ويمنع إرثها جهرا [١٤] وما بعد منك العهد، ولا اخلولق منك الذكر [١٥] فإلى الله يا رسول الله المشتكى، وبك أجمل العزاء [١٦] [و] صلوات الله عليك وعليها معك، والسلام.
الحديث [٣٦] من كتاب دلائل الامامة،.
ص ٤٧ ط النجف.
ورواه أيضا " في فصل وفات الزهراء من مناقب آل أبي طالب: ج ٣ ص ١٣٩، ط النجف.
ورواه قبله السيد الرضي رحمه الله في المختار [٢٠٠] من خطب النهج.
ورواه قبله بسند آخر في الحديث السابع من المجلس [٣٣] من أمالي الشيخ المفيد - رحمه الله - ص ١٧٢ [١٧].
ورواه قبله ثقة الاسلام محمد بن يعقوب الكليني رحمه الله بطريقين في الحديث الثالث من باب مولد الزهراء - سلام الله عليها - من كتاب الحجة من أصول الكافي: ج ١، ص ٤٥٨.
[١٤] وفي الكافي: " فبعين الله تدفع ابنتك سرا، وتهضم حقها، ويمنع إرثها، ولم يتباعد العهد، ولم يخلق منك الذكر ".
[١٥] وفي الامالي " فبعين الله تدفن ابنتك سرا، ويهتضم حقها قهرا، ويمنع ارثها جهرا ولم يطل العهد، ولم يخلق منك الذكر، فالى الله يا رسول الله المشتكى، وفيك أجمل العزاء، فصلوات الله عليها وعليك ورحمة الله وبركاته ".
يقال: " خلق الثوب - من باب نصر، وعلم وشرف - خلوقة وخلقة ": بلي.
ومثله " إخلولق الثوب وأخلق إخلاقا ".
[١٦] وفي الكافي: " وفيك يا رسول الله أحسن العزاء صلى الله عليك وعليها السلام والرضوان ".
و " فيك ".
أي في طاعتك.
[١٧] ورواه عنه في الحديث (١٩) من الجزء الرابع من أمالي الطوسي ص ٦٧، ورواه في الحديث (٢١) و (٤٠) من الباب السابع من أحوالات الزهراء - صلوات الله عليها - من البحار: ج ١٠، ص ٥٥ و ٦٠ ط الكمباني، وفي ط الحديث: ج ٤٣ ص ١٩٣، و ٢١١ عن الكافي والامالي والمجالس.