السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٧٩ - ومن خطبة له عليه السلام لما قدم إليه ابنه الحسن عليه السلام مع فرسان أهل الكوفة
به السبل، وحقن به الدماء، وقطع به العداوة الواغرة للقلوب، والضغائن المخشنة للصدور [٣] ثم قبضه الله عزوجل [إليه] مشكورا سعيه، مرضيا عمله، مغفورا ذنبه كريما عند ربه نزله [٤] فيا لها مصيبة عمت المسلمين، وخصت الاقربين.
وولي أبو بكر فسار بسيرة رضيها المسلمون، ثم ولي عمر فسار بسيرة أبي بكر رضي الله عنهما، ثم ولي عثمان فنال منكم ونلتم منه حتى إذا كان من أمره ما كان أتيتموه فقتلتموه، ثم أتيتموني فقلتم لي: بايعنا.
فقلت لكم: لا أفعل، وقبضت يدي فبسطتموها ونازعتم كفي فجذبتموها وقلتم: لا نرضى إلا بك ولا نجمتع إلا
وشده.
و " لاءمه ملاءمة ": أصلحه.
جمعه.
وافقه.
و " الصدع كفلس، ": الشق في الشي الذي له صلابة.
و " رتق الشئ - من باب ضرب ونصر - رتقا ": سده وأغلقه.
يقال: " هو الراتق الفاتق " أي مصلح الامر.
و " رتق فتقهم " أي ذات بينهم.
و " رتق الثوب ": ضد فتقه.
و " رتق الفتق ": أصلحه.
ويقال: " فتق الشئ فتقا - من باب نصر وضرب - وفتقه تفتيقا ": شقه.
و " فتق الثوب كفتقه تفتيقا ": نقض خياطته حتى فصل بعضه من بعض.
[٣] الواغرة: المتقدة والمشتعلة.
واللام في قوله: " القلوب " بمعنى " في " كما تقدم في المختار: (٦٩) ص ٣٣٢.
[٤] النزل - كقفل وعنق وفرس -: ما يهيأ ويعد للضيف، من الطعام والشراب وجهات الاكرام.العطاء.الفضل.الرزق.